مجتمع

حملة للتبرع بالشعر لمرضى السرطان في ختام "الشهر الوردي"

تفقد العديد من المصابات بالسرطان شعرهن بسبب العلاج الكيميائي، الأمر الذي يزيد من شعورهن بعدم الثقة ويكون أحد العوامل المسببة لتدهور صحتهن النفسية، فبحسب منظمة الصحة العالمية فإن ما يقرب من نصف عدد الأشخاص الذين تُشخَّص إصابتهم بالسرطان يعانون من القلق وفقدان الثقة في النفس.
Sputnik
وفي ختام "الشهر الوردي" المخصص للتوعية حول سرطان الثدي، نظمت "لوريال بروفيسونيل" بالتعاون مع "الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي" في بيروت، يوم أمس الأحد، حملة للتبرع بالشعر لمرضى السرطان تحت عنوان "أنا قصّيت، I took the cut".
وتجمهرت مئات المتبرعات من مختلف المناطق اللبنانية وكافة الأعمار، للتبرع بـ 30 سم من شعرهن، حيث تولى عشرون مصفف شعر محترف قص الشعر وتقديم تصفيف شعر مجاني في هذه المناسبة.

وقالت فيفيان حواط، وهي إحدى منظمي الحملة إننا "متواجدون اليوم لدعم الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، وقد عملنا على مدار السنوات الماضية على تنظيم هذه الحملة لنساهم ونساعد المصابين بالسرطان، عبر دعوة عامة الناس للتبرع بشعرهم ليتم تحويله فيما بعد لشعر مستعار، ووهبه للمصابين".

حملة للتبرع بالشعر لمرضى السرطان في ختام "الشهر الوردي" في لبنان
وأردف المنظم إيلي نصر إننا "نهدف لدعوة الناس من كل الأعمار وكل أطياف المجتمع للوقوف إلى جانب مرضى السرطان عبر التبرع بـ30 سم من الشعر".

استطاعت الحملة خلال السنوات الماضية قبل أن تتوقف بسبب جائحة كورونا، إنتاج حوالي 1422 خصلة من الشّعر تسمح بإنتاج ما يقارب 400 شعر مستعار.

المتبرعات بالشعر أبدين سعادة كبيرة بمشاركتهن في الحملة، وقالت إحداهن إنها "تشارك في كل عام بالتبرع بهدف العطاء وهي تشعر بالسعادة لأنها تهب شعرها لمن يحتاجه".
فيما قالت متبرعة أخرى إنها "تتبرع لمرضى سرطان الثدي وتتمنى أن يستفيدوا من شعرها".

وستمكّن كمية الشعر الذي تم التبرع بها، الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي من توفير الشعر المستعار المجاني للمريضات المحتاجات، لمساعدتهن على التعامل مع الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي واستعادة ثقتهن بأنفسهن، وهو أمر مهم جداً للصحة النفسية للمريضات خلال فترة العلاج.

ويعد شهر أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام هو شهر التوعية بشأن سرطان الثدي في كافة بلدان العالم.
ويساعد شهر أكتوبر على زيادة الاهتمام بهذا المرض وتقديم الدعم اللازم للتوعية بخطورته والإبكار في الكشف عنه وعلاجه، فضلا عن تزويد المصابين به بالرعاية المخففة لوطأته، حسب منظمة الصحة العالمية.
مناقشة