وقال قائد المنطقة الأولى للحرس الثوري العميد عباس غلام شاهي، إن "ناقلة النفط الموقوفة تحمل علم بنما وعلى متنها 21 فردا، وكانت تتلقى وقودا مهربا في مياه الدول المجاورة"، مشيرا إلى الجهود التي بذلها سلاح البحر في الحرس الثوري، حسب وكالة فارس الإيرانية.
وأكد العميد غلام شاهي، أن "الناقلة التي تم توقيفها تزودت بالوقود المهرب في المياه الإقليمية لإحدى الدول الجارة في المنطقة، وكانت تعتزم الإبحار إلى إحدى دول منطقة الخليج لاستخدام هذا الوقود ضد الشعب اليمني المظلوم".
وختم بالقول إنه "تم احتجاز هذه الناقلة عندما كانت تريد مغادرة مياه الخليج ومضيق هرمز بعدما تزودت بالوقود المهرب من مياه احدى الدول الجارة".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين الماضي، "احتجاز ناقلة نفط أجنبية على متنها 11 مليون لتر من المحروقات المهربة في مياه الخليج".
وقال إن "قوات البحرية وبالتنسيق مع الجهات القضائية ألقت القبض على 21 من أفراد طاقم ناقلة النفط"، مضيفا أن "حجم الوقود المهرّب يقدر بنحو 110 سفينة خفيفة و5 ألف و500 شاحنة نيسان"، حسب وكالة الطلبة الإيرانية- إسنا.
وتابع أنه "تم ضبط الناقلة بعد شهر من العمل الفني والاستخباري الدقيق"، مشيرا إلى أن "قبطان الناقلة وطاقمها ما زالا محتجزين لاستكمال إجراءات التحقيق والإجراءات القانونية".