واستمر وجود السفيرة البريطانية في مقر وزارة الخارجية الروسية مدة نصف ساعة، ورفضت التعليق لوسائل الإعلام عند وصولها.
وكان في استقبال السفيرة البريطانية عند دخولها إلى مقر الخارجية الروسية مجموعة من الطلبة والمواطنين، الذين هتفوا "بريطانيا بلد إرهابي" معبرين عن رفضهم لسياسة لندن، لكن برونرت تجاهلت وجودهم ولم تتفاعل معهم ودخلت بصمت ورفضت التحدث إلى الصحفيين.
وكانت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد قالت في وقت سابق، إنه سيتم استدعاء برونرت إلى وزارة الخارجية الروسية في المستقبل القريب فيما يتعلق بتورط لندن في هجوم أوكرانيا على سيفاستوبول.
وسيقدم الجانب الروسي للسفيرة البريطانية مواد وأدلة على تورط لندن في الهجوم الإرهابي على قاعدة أسطول البحر الأسود.
وقالت زاخاروفا: "أعدكم بأن نفس المواد، زائد أو ناقص، ولكن المواد الأساسية التي سيتم تسليمها كدليل للجانب البريطاني، سيتم إطلاع الناس عليها".
وصرحت وزارة الدفاع الروسية، يوم السبت 29 أكتوبر/ تشرين الأول، بأن سفن أسطول البحر الأسود الروسي، التي تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، تشارك في ضمان أمن "ممر الحبوب".
وقررت موسكو، في وقت سابق، تعليق مشاركتها في صفقة الحبوب الموقعة في يوليو/ تموز الماضي، وذلك تعليقا على الهجوم الإرهابي الأوكراني على أسطول البحر الأسود الروسي، لكنها وافقت على إعادة تفعيل "اتفاقية الحبوب" بعد الحصول على ضمانات من نظام كييف بعد استخدام الممر المائي المخصص للسفن لأغراض عسكرية.