وأشار أبطحي في حديث للصحفيين على هامش الاجتماع إلى أن "قضية تحرير فلسطين بالنسبة للثورة الإسلامية في إيران تحظى بمكانة عالية جدا لا مثيل لها بين القضايا الأخرى"، مضيفا أن "الإمام الراحل الخميني حدد منذ أكثر من 60 عاما أن هدف الثورة الإسلامية في إيران هو إزالة إسرائيل، واليوم جميع القوى التقنية والقضائية والسلطة التنفيذية مؤمنة بهذا المبدأ ويضم مجلس الشورى الإيراني كتلة تسمى كتلة دعم المقاومة وتحرير القدس الشريف".
زيادة الدعم للفصائل الفلسطينية
وتابع قائلا: "نحن اليوم في إيران ومحور المقاومة أصبحنا نمتلك قوة أكبر ونريد حصتنا ودورنا في هذا العالم وأول حصة هي عالم يخلو من الكيان الغاصب إسرائيل ويعود فيه الفلسطينيون إلى بلادهم، يعمرون ويسكنون ويكونون أمراء على أرضهم المقدسة"، على حد قوله.
العالم منقسم منذ 100 عام
ومضى أبطحي قائلا: "لا يجب علينا أن ننتظر الآخرين لكي يقسموا العالم الجديد فقد حصل ذلك سابقا حين قام وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا بتوقيع اتفاقية سايكس بيكو وقسموا هذه المنطقة ونحن ندفع ثمن ذلك منذ أكثر من سبعين عاما، أما اليوم فقد أصبحنا قوة وسنأخذ دورنا في دعم العدالة والمطالبين بها في كل بلدان العالم، لكن قضيتنا المركزية والرئيسية هي القضية الفلسطينية".
ناجي لـ"سبوتنيك": قوى الخير تناهض هيمنة أمريكا
وأضاف ناجي: "نعبر عن تقديرنا لعلاقات التعاون القائمة بين إيران وروسيا فالغرب يصورون للعالم أن إيران وروسيا تقف في وجههم، وبرأينا هذا أمر مشرف لأن قوى الخير في العالم تريد تحقيق العدالة وترتيب النظام العالمي لكي يكون متوازنا وليس منحازا أو أحادي القطب تحت هيمنة الولايات المتحدة التي تتحكم بمصير البشرية وتمارس الشرور ضد شعوب العالم".