المصادر المحلية كشفت أيضا عن أن معظم المسلحين الـ 800 هم من حملة الجنسية السورية، وينتمون إلى فصائل "فيلق الشام" و"الجبهة الوطنية للتحرير" و"الفيلق الثالث" (تنظيمات محظورة في روسيا) الموالين لتركيا، وقد تم تسفيرهم إلى أوكرانيا بعد سلسلة من التفاهمات التنظيمية فيما بين فصائلهم التي تحتفظ ببعض الجيوب داخل مناطق سيطرة "النصرة" في ريف إدلب الجنوبي، على التوازي مع تفاهمات أخرى عقدتها تلك التنظيمات مع "جبهة النصرة" التي اضطلعت بكامل لوجستيات عملية التسفير، من جهة أخرى.
وأوضحت المصادر أن مكاتب خاصة شبه معلنة في إدلب وريفها، تم إحداثها مؤخرا بغرض اجتذاب المرتزقة إلى أوكرانيا، وتعطى الأولوية للأجانب نظرا لامتلاك معظمهم جوازات سفر أوروبية تسهل وصولهم وتنقلهم في أوكرانيا، ناهيك عما يتمتعون به من خبرة قتالية عالية عادة.
وأضافت المصادر: "سمح للأجانب فقط بنقل عائلاتهم معهم إلى خارج سوريا"، مؤكدة أنه وبعد إعلان المرتزق موافقته المبدئية، يتم إبرام عقد يحصل بموجبه على دفعة مسبقة تساوي نصف راتبه لشهر واحد فقط.