وقال إفستافييف لوكالة "سبوتنيك": "التقارير الإخبارية الغربية التي تنشر معلومات بشأن خلافات بين زيلينسكي والدول الغربية تأتي في إطار محاولته لجم الرئيس الأوكراني والحد من قدراته وإمكانياته وهذه هي الحقيقة".
وأضاف إيستافييف بالقول: إن "كل شيء يمكن القيام به ولدى زيلينسكي صلاحيات واسعة، لكن بإذن من السلطات".
وأشار إلى أن زيلينسكي كان يشعر ببعض النشوة بعد قمة مجموعة العشرين، لأنه في الواقع تم إعداد الاجتماع بأكمله من قبل الغربيين فقط من أجله وقرر أن "كل شيء ممكن" بالنسبة له.
وأكد المحاور في الوكالة أن الاستفزاز الذي رتبته كييف في بولندا كان مخططًا لتعزيز تأثير العلاقات العامة واستدراج الأمريكيين إلى الحرب مباشرة.
ولخص إفستافييف: "لقد أراد إجبار الأمريكيين والبولنديين على الدخول في الصراع مباشرة، لكن تبين أن واشنطن لا تريد ذلك".