القاهرة- سبوتنيك. وقال المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي، طارق عز الدين، في بيان صحفي، إن "القائدين محمد السعدي ونعيم الزبيدي، ارتقيا إلى العلا في عملية اغتيال جبانة نفذتها القوات الخاصة الإسرائيلية في مخيم جنين".
وأضاف، بأن "المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق أهلنا ومقاومينا في مخيم جنين فجر هذا اليوم، لن تمر مرور الكرام وسيدفع هذا المحتل المجرم ثمن جريمته النكراء".
كما قالت كتيبة جنين، في بيان صحفي "نعاهد الله تعالى أولاً ومن ثم أبناء شعبنا، أننا لن نقيل أو نستقيل حتى يدفع الاحتلال ثمن جرائمه النكراء. جهادنا ضد هذا المحتل الغاصب ولن نتراجع، وسنحول دماء الشهداء القادة نعيم زبيدي ومحمد السعدي إلى نور يضيء لنا الطريق نحو القدس".
وكانت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم جنين، ونشرت قناصة على أسطح عدد من المنازل والبنايات، حيث دارت مواجهات واشتباكات عنيفة مع مسلحين فلسطينيين.
في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين وسام فايد، وعمر ناصر طالب، بعد أن حاصرت منزليهما في منطقة الهدف في مدينة جنين، وفي مخيم جنين اعتقلت الشابين خالد عرعراوي وأحمد الصوص، بعد مطاردتهما وصدمت الدراجة النارية التي كانا يستقلانها.
وانطلقت مسيرة حاشدة من أمام مستشفى ابن سينا، وحمل المشاركون فيها جثماني الشابين، وجابوا شوارع مدينة جنين ومخيمها، ورددوا هتافات منددة بجرائم الاحتلال ومطالبة بتصعيد المقاومة والانتقام لدماء الشهداء.
وحسب إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية خلال 72 ساعة الماضية، سقط تسعة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، ما يرفع إجمالي الضحايا منذ بداية العام الجاري إلى210 شهداء، بينهم 158 في الضفة، و52 في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أعلن عن تعليق الدوام في مدارس بلدة يعبد ومدارس مدينة جنين اليوم، تماشياً مع قرار القوى الوطنية، حداداً على أرواح ضحايا جنين ويعبد فجر اليوم.