وكان نيدز يتحدث في مؤتمر بجامعة تل أبيب مساء اليوم الأربعاء، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وقال السفير الأمريكي: "أريد أن أحكم عليها بناء على أفعالها وليس بناء على صفات أعضائها وما نعتقد أنه سوف يحدث".
وتابع نيدز: " إلى أي مدى سيذهبون - لا أعرف. الناس قلقون بشأن أشياء كثيرة. صُدمت لأنهم تحدثوا عن إلغاء مسيرة الفخر"، في إشارة لمسيرات حاشدة للمثليين في مدن إسرائيلية تنظم سنويا.
وأضاف السفير الأمريكي: "شاركتُ في مسيرات الفخر في القدس وتل أبيب وأعتزم القيام بذلك مرة أخرى".
واضاف "بصفتي أمثل الولايات المتحدة، لن أتحدث عما يسمح لاسرائيل بفعله وما لا يجوز لها القيام به. لدينا قيم مشتركة. سأعمل مع نتنياهو وأتأكد، كما يقول، أن يديه مثبتتان بقوة على عجلة القيادة".
والأحد الماضي، طمأن نتنياهو المجتمع الدولي المجتمع الدولي والإسرائيليين حيال حكومته المرتقبة والتي تضم وجوها من أقصى اليمين الإسرائيلي قائلا"لن أقبل أي أذى لمجتمع المثليين".
وأضاف في لقاء مع شبكة الأخبار الأمريكية "إن بي سي": "كرئيس للوزراء، كلتا يدي على عجلة القيادة وسأقود السياسة في جميع المجالات".
وتابع: "سأحافظ على الديمقراطية الإسرائيلية، وأمنع الحروب غير الضرورية، وأوقف إيران وأجلب المزيد من اتفاقات السلام بعد أربع اتفاقيات تاريخية توصلنا إليها".
وخلفت اتفاقات ائتلافية بين حزب الليكود بقيادة نتنياهو وأحزاب بينها "عوتسما يهوديت" بقيادة المتطرف إيتمار بن غفير، و"الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلإيل سموتريش و"نوعم" بقيادة آفي ماعوز مخاوف في إسرائيل والعالم.
وبحسب مراقبين وسياسيين في إسرائيل بينهم رئيسة حزب "ميرتس" اليساري زهافا غلؤون، فإن "حكومة نتنياهو التي يتم تشكيلها ستكون أكثر حكومة يمينية ودينية وعنصرية منذ قيام الدولة".