وذكر كلارك في مقال نشر على موقع "1945"، أن الولايات المتحدة ترى أن انتصار كييف يمكن أن يؤدي إلى حرب نووية مع روسيا، وواشنطن لا تريد ذلك.
وأضاف: "على حد تعبير بايدن، تريد أمريكا علاقات مستقرة من روسيا. ولذلك فإن انتصار أوكرانيا سيجعل ذلك شبه مستحيل".
وأوضح المحلل الأمريكي أن أهداف زيلينسكي، والتي تتمثل في استعادة كامل أراضي البلاد، لم تعد تتوافق مع أهداف واشنطن.
ولفت كلارك إلى أن روسيا قد حذرت من أن ذلك قد يؤدي إلى استخدام الأسلحة النووية لحماية أراضيها، مشيرا إلى أن إدارة بايدن تريد تجنب ذلك.
وتابع: "واشنطن بحاجة إلى إعادة التفكير في استراتيجيتها الحالية لدعم كييف والتأكد من أن هذا الصراع لن يتصاعد إلى حرب نووية".
ويرى المحلل أن استعادة الأراضي الأوكرانية بالكامل لا تستحق مخاطر الحرب النووية، مشددا على أن التعاون والعلاقة المثمرة مع موسكو كانت أكثر قيمة من أوكرانيا بكامل سيادتها.
كما حث كلارك الولايات المتحدة على البدء في الضغط على كييف لتقليل توقعاتها وأن تكون أكثر انفتاحا على محادثات السلام مع روسيا.
يذكر أن روسيا تجري عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط الماضي. وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن مهمتها تتمثل في حماية السكان الذين تعرضوا للاضهاد والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف على مدار 8 سنوات.