جاء ذلك وفق ما صرح به كبير مستشاري صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق مهدي العلاق، لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).
وقال العلاق إنه "تم تحديد 17 هدفاً للتنمية المستدامة تتعلق بمعالجة الفقر والقضاء عليه بنسبة لا تقل عن 50 بالمئة في العام 2030".
وأكد أن "العراق لديه استراتيجية يجري تحديثها من وزارة التخطيط ومن المؤمل إطلاقها بعد شهور للعمل بها في الأعوام المقبلة".
ومضى بقوله: "أهداف التنمية تستمر لمدة 15عاما بدأت عام 2015 وتنتهي عام 2030، إلا أن الرؤية انطلقت في أعوام متأخرة"، موضحا أن "هناك طموح للوصول الى غايات محددة في العام 2030".
وأشار إلى أن "نسبة الفقر ستنخفض بما لا يقل عن 50 بالمئة بحدود عام 2030 وهو هدف طموح ينبغي العمل عليه وصياغة استراتيجيات تؤدي بالنتيجة إلى انصاف الفئات الفقيرة لكي تنتقل من هذا المستوى إلى مستوى أفضل".
وقال العلاق إن "غالبية الأهداف تصب في تنمية السكان"، مضيفا "هناك 232 مؤشرا ينبغي توفيرها للوقوف على وضع البلد في التنمية المستدامة".
ولفت إلى أن الجهاز المركزي الإحصائي في العراق يمتلك قاعدة بيانات جيدة وخطة لمتابعة التنمية المستدامة، ومساعي للوصول الى الغايات المنشودة.
وتابع "العراق في عام 2019 قدم وثيقة وطنية أسماها التزامات العراق تجاه قمة نيروبي للسكان والتنمية وتمت بحضور آلاف المشاركين من كل دول العالم"، لافتا إلى أن "العراق قدم حوالي 19 التزاماً أغلبيتها يصب في قضايا السكان والتنمية وموضوع الجندر والصحة الإنجابية والوفيات وعمل المرأة والتفاوت بين الذكور والإناث".
يشار إلى أن عدد الفقراء في العراق البلد العربي الغني بالنفط وصل إلى 11 مليونا يشكلون نحو 25% من إجمالي السكان البالغ عددهم 42 مليونا، وفق إحصاءات رسمية، فيما يحصل نحو 3 ملايين عراقي على منح مالية شهرية من الحكومة من أصل 9 ملايين يستحقون المساعدة ولا تستطيع الحكومة تقديمها لهم جميعا بسبب ضعف المخصصات وعدم إقرار الموازنة العامة.