وأظهر البحث المنشور على موقع "نيتشر كوميونيكيشن" أنه قد "تم إثبات أن موجات الضوء والصوت يمكن أن تؤثر على الأجسام، وكانت الأجسام دائمًا أصغر من الطول الموجي للصوت أو الضوء، أو بترتيب المليمترات إلى النانومترات، وبناء على ذلك طور فريق البحث طريقة يمكنها تحريك أجسام أكبر باستخدام مبادئ فيزياء المواد الخارقة".
وتعتبر المواد الخارقة مصممة هندسيًا لتتفاعل مع الأمواج، مثل الضوء والصوت، فمن خلال وضع نمط مادة خارقة على سطح جسم ما، تمكن الباحثون من استخدام الصوت لتوجيهه في اتجاه معين دون لمسه جسديًا.
وحسب ما صرح به القائمون على الدراسة لموقع "نيوز أند إيفينتس"، فباستخدام هذه التقنية، لا يمكن للباحثين فقط تحريك الجسم للأمام ولكن أيضًا سحبه نحو المصدر.
كما كشف الباحثون أن "التأثير غير التلامسي عموما يعتبر مجالا ساخنًا للبحث في البصريات والكهرومغناطيسية، ولكن هذا البحث تحديدا يطرح طريقة أخرى للتشغيل بدون تلامس والتي توفر مزايا قد لا تتمتع بها الطرق الأخرى حيث يسعى القائمون على الدراسة إلى إدخال ترددات أعلى للموجات وأحدام مختلفة من المادة في المستقبل".