وأوضحت الدائرة العامة في الجهاز الأمني لمحافظة سيستان وبلوجستان، جنوب شرقي إيران، أنه "عقب اعتقال مرتكبي اغتيال الشيخ مولوي عبد الواحد، من قبل منتسبي وزارة الأمن، اعترفت هذه العناصر خلال عملية الاستجواب الأولية بطريقة خطف ونقل ومكان احتجاز وطريقة استشهاد مولوي عبد الواحد ريغي"، حسب وكالة تسنيم الإيرانية.
وأضافت أنه "بناء على الاعترافات التي تم الحصول عليها، كانت هذه العصابة بصدد اغتيال شخص آخر بعد تهدئة الأجواء التي خلفتها عملية الاغتيال"، مؤكدة أن التحقيقات من قبل الخبراء جارية وسيتم إعلان عن نتائجها لاحقا.
وكان المرشد الإيراني على خامنئي، قد طالب أمس الأربعاء، "الأجهزة الأمنية في إيران بمعاقبة المجرمين ومقاضاتهم سريعا". وقال خامنئي، إن "مرتكبي الجريمة عملاء ومرتزقة يخدمون أعداء وحدة الشعب الإيراني".
وألقت وزارة الأمن الإيرانية، الثلاثاء الماضي، القبض على الجاني في جريمة مقتل عبد الواحد ريكي إمام جمعة أهل السنة في مسجد الإمام الحسين في مدينة خاش بمحافظة سيستان وبلوجستان، جنوب شرقي إيران.
وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأنه "عثر على جثة الإمام عبد الواحد ريكي، الأسبوع الماضي في إحدى المناطق بعد أن اختطف من قبل عصابات الزمر الإرهابية".