بنغازي- سبوتنيك. وحسب تصريحات أدلى بها لوكالة سبوتنيك، اليوم الاثنين، أكد سعد أن عددا من الدول وبعثة الأمم المتحدة شاركوا في الانقسام الليبي بين القوى السياسية المختلفة.
وقال: "لقد أثر المجتمع الدولي بشكل كبير على الانقسام الداخلي في ليبيا"، مشيرا إلى أن كل الدول لم تفعل ذلك، "ولكن البعض كان يتطلع إلى الربح في ليبيا... هذه الدول تعترف بالحكومات الموالية لها وتسعى لتحقيق مصالحها"، لافتا إلى أن دبلوماسيي الأمم المتحدة تسببوا في عدم وجود توافق بين القوى الليبية.
وقال: "بعثة الأمم المتحدة أرسلت العديد من المبعوثين الخاصين إلى ليبيا، في الواقع، بذل العديد من هذه الشخصيات في ليبيا جهودًا غير مسبوقة لإجراء إصلاحات وتشكيل حكومة موحدة وإعادة سيادة ليبيا بعد انتهاكات كل من الهجرة غير الشرعية وغيرها من القضايا التي أضرت بالبلاد".
لكن وزير العدل الليبي عاد ليؤكد اعتقاده بأن "بعثة الأمم المتحدة انحرفت عن المسار الصحيح في كثير من القضايا المتعلقة بالشؤون الداخلية الليبية".
وكانت ليبيا قد انقسمت بين إدارتين متنافستين منذ الإطاحة بزعيمها القديم معمر القذافي وقتله في تدخل بقيادة حلف شمال الأطلسي في عام 2011.
ويخضع الجزء الغربي من البلاد لسيطرة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد دبيبة، فيما يخضع الجزء الشرقي لسيطرة الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر الذي دعم حكومة باشاغا.
وتم انتخاب دبيبة رئيسًا مؤقتًا للوزراء في تصويت توسطت فيه الأمم المتحدة في فبراير 2021، وكان من المفترض أن يتنازل عن السلطة لسلطات جديدة بعد الانتخابات العامة في ديسمبر من ذلك العام، لكن السلطة الانتخابية الليبية ألغت التصويت.
وفي مارس / آذار، انتخب مجلس النواب الليبي، ومقره شرق ليبيا، باشاغا رئيسًا للوزراء، لكن الدبيبة كان قد صرح في وقت سابق بأنه لن يتنازل عن السلطة حتى الانتخابات الرئاسية، وهو ما أدى إلى سلطة مزدوجة في البلاد، وهو ما جعل باشاغا، يعلن في مايو / أيار، بعد محاولة فاشلة لتنصيب حكومته في طرابلس، أنها ستبدأ العمل في مدينة سرت.