موسكو - سبوتنيك. وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير خارجية أذربيجان، جيهون بيراموف: "هذه الحوادث، التي لا مفر منها في أي نزاع والتي، بالطبع، تحتاج إلى النظر فيها على وجه السرعة ومحاولة تسويتها، ستستمر لفترة أطول، وأكثر، إذا رفض أحد الطرفين في كل مرة بعد كل حادث، المشاركة في جولات المفاوضات المتفق عليها. ذلك لن يحقق أي فائدة لأحد أبدا".
وأضاف لافروف: "هنا، عرض جيهون عزيزوفيتش، بالتفصيل، رؤية الجانب الأذربيجاني للوضع. لو أن زميلنا الأرميني، وزير الخارجية، السيد ميرزويان، أكد مشاركته، لكان أوفى بالاتفاقات، وكانت ستتاح له نفس الفرصة، وعندها كان يمكن وللمجتمع الدولي أيضاً استخلاص النتائج".
وأشار لافروف إلى أن أرمينيا لم تستخدم القنوات الدبلوماسية لإبلاغ روسيا برفض اللقاء الثلاثي في موسكو مع وزيري خارجية أذربيجان وروسيا.
وخلص إلى أن : "الطريقة التي تم إبلاغنا بها جميعًا بشأن عدم مشاركة الجانب الأرميني في فعالية اليوم تثير تساؤلات".
هذا وكانت وزارة الخارجية الروسية، قد أفادت يوم أمس الخميس، بأن لقاء وزراء خارجية، روسيا وأرمينيا وأذربيجان، الذي كان من المفترض أن يبحث إعداد معاهدة سلام، خطط لعقده في 23 ديسمبر/ كانون الأول، لكن يريفان رفضت المشاركة.
وجاء في بيان الوزارة على موقعها: "تم الإعراب عن الأسف لقرار يريفان رفض المشاركة في لقاء وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا المقرر عقده في 23 ديسمبر/ كانون الأول، في موسكو لبحث مسائل إعداد معاهدة سلام".
وفي 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بوساطة روسية؛ وتضمن بقاء قوات الجانبين في مواقعها الحالية، وانتشار قوات حفظ السلام الروسية على امتداد خط التماس في قره باغ والممر الواصل بين أراضي أرمينيا وقره باغ.
تعود جذور النزاع في قره باغ إلى فبراير/ شباط من عام 1988، عندما أعلنت مقاطعة ناغورني قره باغ للحكم الذاتي انفصالها عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية. وفي سياق المواجهة المسلحة التي جرت في الفترة بين 1992 - 1994 فقدت أذربيجان سيطرتها على ناغورني قره باغ ومناطق أخرى متاخمة له.