ووفق تصريحات له نقلتها صحيفة كورييري ديلا سيرا، أكد دراغي، اليوم السبت، أنه على الرغم من التغييرات الإيجابية في قنوات الاتصال بشأن الأزمة الأوكرانية، فإن آفاق السلام صعبة ولا يستطيع سوى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء الصراع.
وقال: "لقد سعت حكومتي دائمًا إلى السلام وحاولت تسهيل الوساطة الممكنة، على سبيل المثال، ما تم فعله بالحبوب المحصورة في موانئ البحر الأسود، ومع ذلك، فإن بوتين وحده هو الذي يمكنه إنهاء هذا الصراع".
وأكد رئيس الوزراء السابق أن روما قدمت باستمرار دعمًا شاملاً لأوكرانيا، إلى جانب حلفائها من مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، مما يدل على أن "إيطاليا يمكن أن تكون دولة رائدة في أوروبا".
وأضاف أن سياسة إيطاليا فيما يتعلق بدعم كييف والعقوبات ضد روسيا تم تنفيذها على الرغم من العلاقات الوثيقة السابقة بين روما وموسكو.
منذ أن شنت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط الماضي، تقدم الدول الغربية إلى كييف مساعدات إنسانية وعسكرية ومالية.
وفيما نددت موسكو بتدفق الأسلحة إلى أوكرانيا من حلفائها الغربيين، قائلة إن ذلك يضيف الوقود إلى النار، فقد أشارت مرارًا إلى أنها مستعدة للمفاوضات، لكن كييف تبنت قانونًا يحظر أي محادثات.