هاتف ينقذ حياة مواطن… الرصاص العشوائي يعكر صفو احتفالات رأس السنة في لبنان

لم تمر الليلة الماضية دون تسجيل إطلاق نار عشوائي ابتهاجا بقدوم السنة الجديدة، على الرغم من كل التحذيرات التي أطلقها وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي وخصوصا محيط مطار بيروت الدولي.
Sputnik
وشهد مطار بيروت تعرض مواطن لطلق ناري طائش استقر في هاتفه المحمول مما أنقذ حياته، أثناء خروجه من المطار.
وقالت قوى الأمن الداخلي في بيان، إن حوادث إطلاق النار العشوائي في الهواء كانت تصرفا غير حضاري نتج عنه إصابة 3 أشخاص، في منطقة برج أبي حيدر – بيروت، ومحلتي الضم والفرز والزاهرية، ضمن مدينة طرابلس، كما أصيبت طائرتان خلال تواجدهما على مدرجات مطار رفيق الحريري الدولي".
وأشارت قوى الأمن إلى أنه تم إصدار أوامر مشددة إلى العملاء السريين في قوى الأمن الداخلي لتكثيف استقصاءاتها وتحرياتها بغية كشف هوية مطلقي النار، مشيرة إلى أنه جرى حتى الآن تحديد 116 اسما لمشتبه بهم في إطلاق النار في الهواء، حيث سيتم توقيفهم بالتنسيق مع القضاء المختص.
وطلبت قوى الأمن من المواطنين المساهمة في الحد من هذه الظاهرة من خلال إرسال المعلومات الموثقة (صورة أو فيديو) عن الأشخاص الذين أصروا على الاحتفال بهذا الأسلوب الإجرامي وغير الأخلاقي، مع علمهم الأكيد أن فعلهم هذا يشكل تهديدا لأمن المجتمع، وذلك عبر التبليغ على موقعهم الإلكتروني أو صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
إصابة طائرتين في مطار بيروت بطلقات نار عشوائية خلال احتفالات العام الجديد
وشارك 519 ضابطا و7 آلاف و700 عنصرا أمنيا في الخطة الأمنية يوم أمس، حيث تم تنفيذ 433 دورية لم تسجل أي حادث أمني ولم يتم رصد حدوث ضحايا في حوادث سير.
كما أعلن الصليب الأحمر اللبناني في بيان أنه "استجاب لـ 423 نداء إغاثة طارئ وفوري، تعددت أسبابه ما بين سكر وقيء وإعياء، وحوادث سير".
وأشار إلى أن عدد الحالات الطارئة التي تم نقلها أو الاستجابة لها من قبل الصليب الأحمر اللبناني من الساعة الثانية بعد ظهر أمس السبت، حتى الـ 7 من صباح اليوم الأحد بلغ 423 حالة إنسانية.
مطار بيروت والرصاص العشوائي .. حكاية إبريق الزيت
وعن أنواع تلك الاستغاثات، لفت البيان إلى أن "منها 17 إصابة من حوادث السير، و5 جرحى نتيجة إشكالات، و10 حالات سكر وقيء وإعياء، و11 حالة قلب، و13 حالة إحياء قلبي رئوي، و239 مهمة طارئة متنوعة، و128مهمات إسعاف عادية".
وأشار بيان الصليب الأحمر اللبناني إلى أن ما حدث معتاد كل عام، حيث يتواكب مع الاحتفالات حوادث من هذا النوع، مشيرا إلى أنه "وضع جميع مراكز فرق الإسعاف والطوارئ وغرف عملياته في حالة من الجهوزية التامة على معظم الأراضي اللبنانية مدعمة بالمسعفين الذين بلغ عددهم ما يقارب 800 مسعف ومسعفة وحوالي 190 سيارة إسعاف".
مناقشة