وقال تقرير الهيئة الوطنية للسلامة على الطرق إن حوادث الطرق خلفت 348 حالة وفاة خلال العام المنصرم، أقل بـ 16 حالة وفاة من العام 2021، لكن أعلى من عام 2019 والذي شهد سقوط 341 في حوادث سير بإسرائيل.
ويعد هذا الرقم كبير نسبيا بالنظر إلى عدد سكان إسرائيل البالغ فقط 9 ملايين و593 ألف نسمة.
يشير التقرير إلى أن 30% من القتلى هذا العام كانوا من المشاة، بالأرقام، أي 105 أشخاص، بزيادة قدرها 18% عن متوسط السنوات 2019-2021.
وقال موقع "واللا" العبري إن مبادرات الحد من حركة المرور في المناطق الحضرية وتقليل السرعة في المدن - كل هذه تبقى حبرا على الورق.
في قطاع المركبات الثقيلة، حدثت زيادة بنسبة 33% في الحوادث المميتة التي تورطت فيها الشاحنات، حيث قُتل 157 شخصا مقابل 118 في 2019-2021.
بالنسبة لراكبي الدراجات النارية والبخارية أيضا، فقد كان 2022 عاما خطيرا بشكل خاص على الطرق - حيث قُتل 77 راكبا هذا العام مقارنة بمتوسط 72 راكبا في 2019-2021.
وهناك شريحة من السكان تأثرت بحوادث السير بمعدلات أعلى بكثير من حصتها النسبية من السكان وهم أعضاء المجتمع العربي، والذين فقدوا 112 شخصا وهو ما يمثل زيادة قدرها 5 وفيات عن المتوسط في السنوات الثلاث الماضية.
وشكل ضحايا حوادث الطرق داخل المجتمع العربي في 2022 ما نسبته 32% من إجمالي وفيات هذا النوع من الحوادث في إسرائيل ككل، على الرغم من أن حصتهم من السكان أقل بكثير (21%).
ومن بين القتلى في المجتمع العربي، 37 لقوا مصرعهم أثناء قيادة سيارة خاصة، و35 أثناء قيادة دراجات بأنواعها، و27 في حوادث شاحنات. ومن بين القتلى 37 سائقا شابا و13 طفلا.
يتضح أيضا من بيانات الهيئة الوطنية للسلامة على الطرق أن الرجال كانوا مرة أخرى هذا العام هم الذين تعرضوا لحوادث الطرق بمعدل أعلى بكثير من النساء – 78% من الوفيات.
في تقسيم الأشهر الأكثر دموية، كان شهر مايو/أيار هو الشهر الذي سُجل فيه أكبر عدد من الوفيات حيث بلغ 37 حالة وفاة. الخميس هو أخطر الأيام مع 63 حالة وفاة، وأخطر الساعات بين الساعة 11:00 مساءا ومنتصف الليل.
في ترتيب المخالفات المرورية التي تسببت في وقوع حوادث الطرق، يأتي عدم إعطاء الأولوية للمشاة في المرتبة الأولى بنسبة 16% من الحوادث، وعدم اتباع إشارات المرور مسؤول عن 13% والسرعة المفرطة في المرتبة الثالثة بنسبة 10%، ثم عدم الحفاظ على مسافة آمنة بين السيارات، وأخيرا التنقل بين الحارات- عدم التزام اليمين.