وبحسب خبراء صينيين استشهدت بهم الصحيفة، فإن عملية مفاوضات السلام بين الطرفين تؤخر المساعدة العسكرية التي تقدمها الدول الغربية إلى كييف.
ويقول المحللون: "حزمة المساعدات العسكرية الجديدة تظهر أن الغرب لا يزال يستغل كل فرصة لإبعاد روسيا عن قدميها بدلا من نزع فتيل الموقف".
ووفقا لتوقعاتهم، فإن الجمود في ساحة المعركة سيستمر حتى تجلس القوات المشاركة في المواجهة، بما في ذلك الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، على طاولة المفاوضات.
ووفقا للصحيفة فإن "مفتاح حل الأزمة يقع على عاتق طرفي الصراع والقوى المشاركة فيه ، مثل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي".
وأصدر الرئيس فلاديمير بوتين تعليماته لوزير الدفاع سيرغي شويغو بوقف إطلاق النار على طول خط التماس بأكمله في أوكرانيا من الساعة 12:00 يوم 6 يناير حتى الساعة 24:00 يوم 7 يناير. ورفض زيلينسكي اقتراح التهدئة ووصفه بأنه "غطاء" لتعزيز المواقف الروسية على خط المواجهة.