وأفادت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية، نقلا عن مصادر متعددة في قطاع السفر، بأن "تعليق إصدار التأشيرات للقادمين من اليابان يأتي بعد فترة وجيزة من تشديد طوكيو لقواعدها على المسافرين القادمين من الصين".
بدورها، قالت السفارة الصينية لدى كوريا الجنوبية عبر حسابها الرسمي في موقع "ويتشات"، إنها "ستقوم بتعديل السياسة وفق رفع كوريا الجنوبية قيود الدخول التمييزية التي تستهدف الصين".
ودعت وزارة الخارجية الصينية، الدول المعنية إلى بناء إجراءات الوقاية من فيروس كورونا على "الحقائق والعلم"، مؤكدة أن "إجراءات الوقاية من فيروس كورونا لا ينبغي أن تكون تمييزية، وألا تؤثر على التبادلات الشعبية لأي من البلدين".
وألغت الصين شروط الحجر الصحي للمسافرين القادمين من الخارج، لتنهي ثلاث سنوات تقريبا من العزلة التي فرضتها على نفسها، على الرغم من أن البلاد تعاني من طفرة في الإصابات بكوفيد.
عبر الأشخاص الأوائل القادمون للبلاد عن ارتياحهم لعدم الخضوع للحجر الصحي المرهق الذي كان جزءا أساسيا من الحياة في إطار سياسة الصين "صفر كوفيد"، بحسب "فرانس برس".
وفي هونغ كونغ، حيث أعيد فتح الحدود مع البر الرئيسي الصيني بعد سنوات من الإغلاق، من المقرر أن يسافر أكثر من 400 ألف شخص إلى الشمال خلال الأسابيع الثمانية المقبلة.
وبدأت الصين في الشهر الماضي تخليا دراماتيكيا عن استراتيجية صفر كوفيد المتشددة التي فرضت حجرا صحيا إجباريا وإغلاقات عقابية.
وكان للسياسة تأثير هائل على ثاني أكبر اقتصاد في العالم وأثارت الاستياء في أنحاء المجتمع وهو ما أدى إلى احتجاجات في أنحاء البلاد قبل أن يتم تخفيفها.
في مطار بودونغ الدولي بشانغهاي، قالت امرأة تدعى بانغ، الأحد، إنها مسرورة لسهولة السفر.
وأضافت: "أعتقد أنه من الجيد حقا أن السياسة تغيرت الآن، إنها إنسانية حقا".