راديو

عيد "يناير"... هكذا يجري الاحتفال بالسنة الأمازيغية في بلدان المغرب العربي

تحدّثنا في حلقة اليوم من برنامج "صدى الحياة" عن الاحتفال بالسنة الأمازيغية.
Sputnik

هوية الأمازيغ باقية في التاريخ حتى لو حاول الاستعمار الفرنسي طمسها.

لكل دولة تاريخ وهوية ورموز للسيادة الوطنية وعادات وتقاليد تأصّلت في المجتمعات جيلا بعد جيل، ولكل دولة أعياد وطنية ودينية يتم الاحتفال بها على مر السنين، وأيضا لبعض الدول حول العالم يوم خاص بالاحتفال ببداية السنة الجديدة.
ودول المغرب العربي تتميّز وتنفرد بعادات وتقاليد متنوعة وأيضا تقويما خاصا بالسنة الأمازيغية التي تصادف 12 من يناير/ كانون الثاني من كل عام، وهذه السنة حسب تقويمهم ستكون 2973 سنة.
الإعلامية الجزائرية والناشطة الجمعوية، آمال محندي، قالت لبرنامج "صدى الحياة":
"إنّ أصل الاحتفال بيناير يعود إلى التقويم الزراعي الذي أقامه الأمازيغ قبل 950 سنة قبل الميلاد وحتى أبعد من ذلك، وهذا لأنهم مرتبطين ارتباطا وثيقا بأرضهم، ومصدر قوتهم في القديم كان من الأرض، وتيمّنا بعام جديد وفير بالخير والمحاصيل الزراعية الكثيرة يقيمون هذا الاحتفال، وبالتالي كل المأكلولات تقريبا تتمحور على الحبوب والخضر الجافة، وتجتمع العائلات جميعا على مائدة واحدة وبتبادلوان فرحة هذا اليوم، والعادات تتنوع من منطقة إلى أخرى، ولكن يجتمعون في وفرة الغلة والمحصول الزراعي الذي سيكون في هذه السنة".
وأشارت الإعلامية محندي إلى أنّ

"النوع من الأصوات المُنادية بتكذيب كل ما هو أمازيغي وتغليط الرأي العام هو زرع لخطاب الكراهية، وُجب محاربته بطريقة ذكية، فاللغة الأمازيغية هي فعل واقع وتغلبنا على مرحلة الاعتراف بالهوية لأن الهوية باقية في التاريخ، يكفلها الأخير قبل أن يكفلها مرسوم رئاسي أو وزاري، والتحدي اليوم للأمازيغ هو خدمة الثقافة وجعلها في متناول الجميع، وأوّل رواية في التاريخ كانت أمازيغية".

التفاصيل في الملف الصوتي....
مناقشة