وقال آل ثاني في تغريدة في حسابه على تويتر: "سعدت اليوم باللقاء التشاوري مع عدد من إخواني قادة الدول الشقيقة".
وأوضح أنهم ناقشوا خلال اللقاء "سبل تعزيز التعاون المشترك بين دولنا بما يحقق مصالح شعوبنا، ويدعم الأمن والاستقرار في منطقتنا".
ومضى بالقول: "شكرا لأخي الشيخ محمد بن زايد ودولة الإمارات على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة"، حسب قوله.
وخلال الشهور الأخيرة، شهدت العلاقات القطرية الإماراتية تحسنا ملحوظا، تجلى بما في ذلك في زيارة هي الأولى من نوعها منذ المصالحة الخليجية في يناير/كانون الثاني 2021، قام بها محمد بن زايد إلى قطر في ديسمبر/كانون الأول الماضي، التقى خلاها بأمير البلاد.
وشارك في القمة قادة كل من مصر وقطر والبحرين والأردن وعمان والإمارات، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.
وهدف اللقاء إلى "ترسيخ التعاون وتعميقه بين هذه الدول في جميع المجالات التي تخدم التنمية والازدهار والاستقرار في المنطقة، وذلك عبر مزيد من العمل المشترك والتعاون والتكامل الإقليمي".
وبحث القادة العرب "العلاقات الأخوية بين دولهم، وعددا من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك والتحديات التي تشهدها المنطقة سياسياً وأمنياً واقتصادياً".
وأكدوا "أهمية تنسيق المواقف وتعزيز العمل العربي المشترك في التعامل مع هذه التحديات بما يكفل بناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا لشعوب المنطقة كافة"، مشددين على "أهمية الالتزام بقواعد حسن الجوار واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".