وقال عبد اللهيان، في حوار مع قناة "خبر" الإيرانية، إن "بوريل أخبره بصراحة أن قرار البرلمان الأوروبي كان عاطفياً وأنهم أرادوا من خلاله التعبير عن قلقهم".
وأضاف: "من اللافت أن قلقهم ينصب على أشخاص وجهات ومؤسسات أوروبية فرضت إيران عقوبات عليها في الآونة الأخيرة، حيث طلبوا في قرارهم إزالة هؤلاء الأشخاص من قائمتنا للعقوبات وهذا كان من ضمن مطالبتهم".
وختم عبد اللهيان بالقول: "لكن هذا كان إجراء متقابلا، وفي أي وقت تنازلوا عن مواقفهم بشأن العقوبات بحقنا، بالطبع سوف نقوم بالإجراء المتقابل بهذا الشأن".
وتعهد رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني)، محمد باقر قاليباف، في وقت سابق اليوم، برد سريع وحازم ومتبادل، على نظيره الأوروبي، بعدما دعا إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية.
وصوت أعضاء البرلمان الأوروبي، الأربعاء الماضي، بالأغلبية لصالح تمرير قرار يدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية.
يأتي هذا القرار على خلفية ما وصفه البرلمان الأوروبي بأنه "قمع وحشي للاحتجاجات" التي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد احتجازها لدى شرطة الأخلاق بتهمة عدم ارتداء الحجاب بشكل لائق.