"نعلم أن الحرب الدائرة رحاها بين الروس والغرب على الأراضي الأوكرانية، لا تملك كييف قرارا فيها ولا يتعدى دورها دور عسكري شطرنج يحتل بيدقا وفق اختيار الغرب، والهدف استنزاف روسيا وإزالتها كقوة عالمية، بالاعتماد على عامل الوقت لكن لافروف بتصريحه اليوم أراد إيصال رسالة للدول المعادية لبلاده بأن موسكو لا تخشى عامل الوقت لأنها تسيطر حاليا على 27% من الأراضي الأوكرانية رغم الدعم القوي لنظام كييف، كما أن روسيا لم تتأثر اقتصاديا، ولا شعبيا حيث أن الروس يلتفون حول قرارات قيادتهم، ونحن كدول عربية وأفريقية نتجه نحو الشرق ونميل شعبيا إلى روسيا، لأن الغرب لم يراع شعوبنا وسعى إلى إفقارها، واليوم يهددوننا بفرض عقوبات علينا في كل من آسيا وأفريقيا لنغير موقفنا ونعادي روسيا، حتى أن بلينكين في زيارته الأخيرة للقاهرة طلب من مصر أن ترسل مدرعات روسية إلى أوكرانيا ليكون القتال بنفس السلاح لكن القيادة المصرية رفضت هذا الطلب، لأن لا جمل ولا ناقة لنا في هذه الحرب، وهذه الضغوط لن تلقى صدى لأننا نتوجه حاليا نحو الشرق، نحو روسيا والصين".
"نتنياهو ومنذ اللحظة الأولى لتوليه مقاليد الحكم في إسرائيل يرى بأن فرض القوة هو الحل الأوحد لدفع الفلسطينيين لقبول ما يفرضه وحكومته المتطرفة. ومن المفترض لتلافي الغارات الإسرائيلية أن تدفع مصر وبمساندة من روسيا إلى عملية إعادة الفلسطينيين إلى الوحدة الوطنية ومن ثم فرض التوجهات أو الرؤية المصرية وخاصة ما يتعلق منها بحل الصراع على أساس حل الدولتين".