بيكانتوف: أفريقيا الوسطى أرسلت طلبا للأمم المتحدة لزيادة عدد المدربين الروس

أعلن السفير الروسي لدى جمهورية أفريقيا الوسطى، ألكسندر بيكانتوف، أن حكومة البلاد أرسلت طلبًا إلى مجلس الأمن الدولي لزيادة عدد المدربين العسكريين من روسيا.
Sputnik
وأوضح بيكانتوف خلال مقابلة خاصة مع وكالة "سبوتنيك": "اليوم يوجد نحو 1890 مدربًا روسيًا في جمهورية أفريقيا الوسطى والحكومة المحلية مهتمة بزيادة عددهم".
يذكر أن مدربين روسيين في جمهورية أفريقيا الوسطى يقومون بتدريب أفراد عسكريين من الجيش الحكومي لأفريقيا الوسطى وهم موجودون في البلاد بإخطار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ولجنة العقوبات.
وصرح السفير الروسي في بانغي، ألكسندر بيكانتوف، بأن انسحاب الجيش الفرنسي من جمهورية أفريقيا الوسطى لم يؤثر على الوضع العام في البلاد، وذلك لأن الجيش المحلي للجمهورية يسيطر على الحدود بدعم من المدربين الروس.

وقال بيكانتوف لوكالة "سبوتنيك": "فيما يتعلق بمسألة التأثير على الوضع في البلاد، في تعليقات الخبراء، لم نتوصل إلى تقييمات تفيد بأن إنهاء الوجود العسكري الفرنسي في جمهورية إفريقيا الوسطى قد أثر بأي شكل من الأشكال على الوضع الأمني".

السفير الروسي: الوضع الأمني في أفريقيا الوسطى يتغير بشكل مستقل عن الفرنسيين
وأضاف: "الوضع في هذه المنطقة يتغير بشكل مستقل عن الفرنسيين بسبب حقيقة أن الجيش الحكومي لجمهورية أفريقيا الوسطى، بدعم من المدربين الروس، ينفذ بنجاح عمليات لمنع تسلل مسلحي الجماعات المسلحة غير الشرعية إلى البلاد من الخارج للاستيلاء على المناطق السكنية والاعتداء على الهيئات الحكومية والعسكريين ورجال الشرطة".

وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، في كانون الأول/ديسمبر، أن آخر 130 جنديًا فرنسيًا متمركزين في جمهورية أفريقيا الوسطى قد غادروا البلاد.

وكان قد صرح رئيس برلمان جمهورية أفريقيا الوسطى، سيمبليس ساراندجي، لوكالة "سبوتنيك"، في وقت سابق، بأن جمهورية أفريقيا الوسطى لم تطرد الجيش الفرنسي من أراضيها، حيث قررت باريس بشكل مستقل سحب قواتها.
مناقشة