وفي تصريح لـ "سبوتنيك"، أكد الأب مدريد إبراهيم داود، وكيل كنيسة الصليب المقدس التابعة لبطركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في دمشق، تقديم طلب للأمم المتحدة والدول التي تفرض العقوبات على سوريا، برفع هذه العقوبات والحصار الجائر المفروض على الشعب السوري".
وناشدوا "أصحاب الضمير الحي في كل مكان برفع الصوت عاليًا من أجل وضع حد لمعاناة الشعب السوري وتمكينه من العيش الكريم الذي تضمنه شرعة حقوق الإنسان".
مبادرات تبرع بالدم لمتضرري الزلزال
بدورها، أشارت الدكتورة رندة أبو طارة، مدرّسة في جامعة دمشق، في تصريح لـ"سبوتنيك"، إلى أن سوريا اليوم تمر ضمن ظروف كارثية، فالحرب والحصار والزلازل جميعها جعلتنا في حالة عجز فالعقوبات الاقتصادية تمنع دخول الأدوية والمواد الغذائية والآليات رغم معرفة الغرب أن آثار الزلازل هو ناتج عن عامل طبيعي لذلك فإنه يجب فصل السياسة عن الإنسانية فهناك الكثير من العائلات تحت الأنقاض وبحاجة إلى مساعدة.
أما هادي الكبير، المشارك بالحملة التي أطلقتها الكنائس، فأشار في تصريحه لـ"سبوتنيك"، إلى أنه "ليس من المفروض التميز ما بين الضحايا في تركيا والضحايا في سوريا، ولكن للأسف الدول الأوروبية والغربية أخذت هذا الموقف وقامت بالتميز رغم معرفتها وجود كارثة إنسانية حقيقة في حلب واللاذقية وحماة"، لافتاً إلى أن هذه الدول تنادي بالحرية وحقوق الإنسان والمساواة ولكن كل ما تنادي به مجرد "فقاعة إعلامية والدليل على ذلك أنها ما زالت تفرض عقوبات اقتصادية على سوريا رغم معرفتها أن سوريا اليوم هي بحاجة كبيرة لمساعدات الدول العربية والأجنبية".