وقالت مديرية الأمن العام في الأردن، في بيان لها، إن "المدان باسم عوض الله مُضرب عن الطعام لمدة ثلاثة أيام غير دقيقة، لأنه كان يتناول وجبات الطعام المخصصة له بانتظام خلال الأيام الثلاثة الماضية ولم يرفضها، وتناول وجبتي الفطور والغداء يوم الأحد، الموافق 12 فبراير/ شباط، وتم السماح له بطلب مكملات غذائية إضافية".
وأضاف البيان: "في صباح يوم الاثنين، رفض السيد عوض الله وجباته، لكنه وحتى مساء الاثنين، 13 فبراير/ شباط، لم يقدم بلاغا خطيًا بنيته الإضراب عن الطعام إلى إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل، كما تقتضي القوانين"، نافيا صحة ما ذكره بيان محامي عوض الله بأن موكله تعرض للتعذيب الجسدي والنفسي والعاطفي أثناء احتجازه.
وتابع: "لم تتم الإساءة إليه بأي شكل من الأشكال، وادعاءاته بالتعرض لأي نوع من أنواع التعذيب أو الإكراه غير صحيحة بالمطلق، فقد أدلى عوض الله بإفادته طواعية دون أي إجبار أو إكراه"، مشيرا إلى أن القنصل الأمريكي يزور عوض الله بشكل دوري كشخص يحمل الجنسية الأمريكية.
وقضت محكمة أمن الدولة الأردنية، في يوليو/ تموز 2021، بالأشغال المؤقتة 15 عاما بحق باسم عوض الله، المتهم الأول في القضية المعروفة باسم قضية الفتنة.
وأفادت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" بأن المحكمة قضت كذلك على المتهم الثاني الشريف حسن بالوضع بالأشغال المؤقتة 15 عاما، كما حكمت بحبسه سنة وغرامة ألف دينار عن تهمة تعاطي وحيازة المواد المخدرة.
وأوضحت هيئة المحكمة تفاصيل قضية الفتنة قائلة إن المتهمين سعيا لزعزعة استقرار المملكة، وبعد أن وضعت أجهزة الاتصال الخاصة بالمتهمين تحت المراقبة بقرار من المدعي العام تأكد ثبوت تحريض المتهمين ضد الملك، مشيرة إلى أن أركان التجريم في قضية الفتنة كاملة ومتحققة.