تستمر المساعدات الإنسانية بالوصول إلى كل من سوريا وتركيا، حيث أعلن العراق أنه سيقدم 90 ألف طن من النفط لكلا البلدين.
وحول عمليات الإغاثة والمساعدات المقدمة، قالت مديرة مكتب مؤسسة "العرين" الإنسانية في حلب، الدكتورة إيمان قبلان، لـ"بلا قيود":
"منذ بداية الكارثة ونحن نعمل بكل جهد لمساعدة المتضررين ونقلهم إلى مراكز الإيواء القريبة لهم، وتقديم الرعاية الطبية لهم، والدعم النفسي خاصة للأطفال الذين فقدوا الوالدين، وكذلك تقديم الوجبات الغذائية وحليب الأطفال والحفاضات للصغار والكبار، كما أننا تكفلنا بإجراء جميع العمليات اللازمة وفي كافة مشافي حلب، وسنستمر بمساعدتهم حتى يتأمن لهم مسكن ويعودوا إلى حياتهم الطبيعية".
وزار سوريا بعد الزلزال كل من وزير الخارجية الإماراتي و الأردني، كما حطت طائرة مساعدات سعودية في مطار حلب بعد توتر في العلاقات دام نحو 12 عاما، فهل ستفتح هذه الكارثة أبواب الحل السياسي في سوريا؟
عن هذا الموضوع، قال عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي، طارق الأحمد لـ"بلا قيود":
"هذه الكارثة فتحت الباب أمام أعين الجميع على النتائج الحقيقية للحصار الاقتصادي الخانق والمجرم، حتى أصبحت سوريا محرمة عن أي تعاطي مع شعبها، وعندما حدث الزلزال أتوا الآن واكتشفوا هول الكارثة الناجمة عن عدم التعاطي الإنساني، و كذب الأمريكي، ووجدوا أنهم بحاجة للتعاون مع الدولة السورية من أجل نجاح العمل الإنساني، وعودة المياه لمجاريها، نعم سوف يكون لهذا الأمر مفاعيل سياسية، ولا يمكن فصل السياسة عنهـ ولا يمكن أن يتم العمل الإنساني خارج إطار المؤسسات والحكومات، وسيؤدي ذلك إلى انفتاح سياسي على سوريا".
وحول عدم رد تركيا على مطالبات روسيا بضمان أمن القوافل الإنسانية لمساعدة سكان منطقة خفض التصعيد في إدلب والجزء الشمالي من محافظة حلب، أضاف الأحمد:
"قامت الحكومة السورية بفتح معابر إنسانية مع تلك المناطق وبالتعاون من الأمم المتحدة التي رأت بأعينها تمنع المجموعات المسلحة التي تسيطر عليها، ورفضها دخول المساعدات التي أرسلتها الحكومة السورية، تركيا أيضا غير متعاونة وإذا لم تعود تلك المناطق لسيطرة الدولة السورية لن يكون هناك تعاطي صحيح، وراقبنا العديد من المشاكل في بعض المخيمات المفتوحة للسوريين على الأراضي التركية كيف تم طردهم لتوطين الأتراك بدلا منهم على أساس عنصري لا يمكن التغاضي عنه".
واشنطن تدرس إرسال أسلحة إيرانية إلى أوكرانيا بعد مصادرتها في اليمن
أفادت وسائل إعلام أمريكية، بأن واشنطن تدرس تسليم أسلحة إيرانية مصادرة إلى أوكرانيا، زعمت أنها كانت مرسلة إلى جماعة "أنصار الله" اليمنية.
وذكرت صحيفة أمريكية ، نقلا عن مصادر حكومية أمريكية وأوروبية، أن الجيش الأمريكي، يدرس إمكانية تخصيص هذه الأسلحة والذخائر لأوكرانيا.
وللتعليق على هذا الموضوع، يقول الخبير قي الشأن اليمني أحمد البحري، في حديث لـ"بلا قيود" عن حقيقة وأهداف المزاعم الأمريكية:
"منذ بداية الحرب في اليمن، والولايات المتحدة تقوم بفبركات إعلامية، ولم تقدم أي دليل على وجود أي سلاح إيراني قدم لليمن، خاصة أن اليمن محاصرة من كل الجهات برا وبحرا وجوا".
وأشار البحري إلى أن أمريكا تريد من خلال هذه التصريحات إقحام إيران، وتأليب الرأي العام ضدها، وبأن هناك أسلحة إيرانية في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
بدوره، يقول الخبير في الشأن الإيراني محمد غروي، في حديث لبرنامجنا، بهذا الصدد:
"لا شك أن الولايات المتحدة، كانت في الفترة الأخيرة تسعى لإقحام إيران في الأزمة الأوكرانية الروسية، من خلال مزاعم إمداد إيران لروسيا بالمسيرات الإيرانية ،والان هذه التصريحات المفبركة، وكانت إيران تنفي دائما إمداد اليمنيين بأي سلاح، وهذا دليل على ضعف أمريكا وحلف الناتو، بحيث أنهم يتهمون إيران مباشرة بعد تلقيهم الضربات مباشرة في أوكرانيا واليمن وسوريا".
التفاصيل في الملف الصوتي...