وذكرت الصحيفة أنه وعلى الرغم من أن الصين برزت كمصدر رئيسي للسفن القتالية السطحية، نادرا ما يتم تصدير السفن القتالية بحجم المدمرة من قبل أي بلد. وكانت الغالبية العظمى من البلدان التي تعتزم نقل هذه السفن الكبيرة قادرة عموما على إنتاجها محليا، حتى لو كانت تتطلب بعض المساعدة الأجنبية للقيام بذلك.
وأضافت الصحيفة "militarywatchm" أن المدمرة من طراز "052 دي" هي واحدة من أكثر فئات المدمرات قدرة في العالم، ودخلت الخدمة لأول مرة عام 2014، وكانت أول فئة سفن في العالم تتمتع بقدرات مماثلة لتلك التي توفرها الأجيال الجديدة من نظام إيجيس الأمريكي .
قد يشير عرض المدمرة طراز"052 دي" للتصدير إلى أن الطلب الفوري لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني على السفن قد تم تلبيته، وأن بعض العملاء المحتملين ربما أعربوا بالفعل عن اهتمامهم.
وأشارت الصحيفة أن كل مدمرة من طراز "052دي" تدمج 64 خلية إطلاق عمودية، ويمكن أن تحمل مجموعة واسعة من الأسلحة الجديدة بما في ذلك صواريخ من طراز "كروز يج-100" مع مدى 1000 كم وشبكة الدفاع الجوي تتألف من "أتش ك –16"و"أتش ك-9" و"أتش ك-10" صواريخ أرض جو .
وذكرت الصحيفة أن هناك نوع متخصص من المدمرة "052 دي إل"، أطول بشكل ملحوظ من "052 دي" ويسمح لها باستيعاب أحدث طائرات هليكوبتر من طراز "زد-20"، ودمج رادارات موجات جديدة محسنة لتتبع أهداف التخفي المحمولة جوا.
وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من ندرة صفقات تصدير المدمرات في أي مكان في العالم، قد يفكر عدد من الدول في الحصول على المدمرة من طراز "052 دي".
وذكرت الصحيفة أن أحد أبرز العملاء المحتملين هي الجزائر، فإن النوع "052 دي" سيمثل إلى حد بعيد المقاتل السطحي الأكثر قدرة في المنطقة وفي أفريقيا على نطاق واسع، حيث تعتبر المدمرات من الدول الأوروبية المجاورة خصوما محتملين يفتقرون إلى قدرات مماثلة لنظرائهم الصينيين أو الأمريكيين.
يذكر أن الجزائر تشهد نموا ملحوظا في إيرادات الدولة بسبب ارتفاع أسعار النفط منذ عام 2022، وتفيد التقارير أنها ضاعفت الإنفاق المخطط له على عمليات الاستحواذ في مواجهة التهديدات المتصورة من الناتو.