وقال خلال خطابه في مؤسسة جامعة الدفاع الوطني الأمريكية: "روسيا قوة فضائية تاريخية وحديثة من الناحية التكنولوجية".
كما أشار إلى أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، امتلأ الفضاء الخارجي حول الأرض بنحو 48000 قطعة مختلفة من الأجسام الفضائية، تشكل الكثير منها نتيجة إطلاق عدد كبير من أقمار الاتصالات في المدار، ومن الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية.
وفي السياق نفسه، قام علماء روس يتطوير حزمة برامج للتحكم في مركب شراعي فضائي أثناء رحلته إلى المريخ.
وبحسب الخدمة الصحفية لجامعة "سامارا" فقد طور علماء الجامعة برامج تتيح تغيير مسار رحلة المراكب الشراعية دون استخدام محركات ويمكن للبرنامج توجيه المركبة الفضائية على طول مسار معين من خلال التحكم في الشراع الشمسي.
وتتيح هذه الطريقة ليس فقط توفيرا في وقود محركات الأجهزة فحسب وإنما تجعل السفن الشراعية الفضائية في المستقبل أكثر "استقلالية للطاقة" وقادرة على القيام برحلات أطول دون النظر للوقود، وذلك بمساعدة الشراع الشمسي في الفضاء، سيكون من الممكن ليس فقط التحرك بسرعة، ولكن أيضًا التوجيه بشكل فعال.