وأشار في تصريحات لموقع "مصراوي"، أن "النشاط الزلزالي داخل مصر في نطاقه الطبيعي، وليس هناك أمورا خارج المعدلات الطبيعية على مدار السنوات الماضية، ولا داعي لإثارة الذعر والقلق بين المواطنين".
وتابع جاد القاضي مبينا أن "أسباب تكرار الزلازل ليس لها علاقة بتفجيرات صناعية أو حرب فضاء أو قمر صناعي، أو العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، وإنما ترجع إلى حركات جيولوجية".
ويوم الجمعة الماضي، ضرب زلزال بقوة 4.1 درجة ريختر، شمالي مدينة رفح شرقي مصر.
وأبلغ شهود عيان عن شعورهم باهتزاز في مصر صباح اليوم بالتوقيت المحلي 00:26:30.
وبحسب المركز كان مركز الزلزال شمالي السويس على عمق 20 كيلومترا.
وضرب زلزال مدمر بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر جنوبي تركيا وشمالي سوريا، فجر الإثنين 6 فبراير/ شباط الجاري، فيما وصلت ارتدادات الزلزال إلى دول أخرى في المنطقة، وشعر بها السكان في لبنان والعراق ومصر.
وتسبب الزلزال في تركيا وسوريا إلى تعرض آلاف المباني لأضرار جسيمة بما في ذلك المدارس ومرافق الرعاية الصحية والبنية التحتية العامة الأخرى مثل الطرق والمطارات والموانئ ومحطات النفط وخطوط الكهرباء وتوفير المياه والصرف الصحي، كما تم تسجيل المئات من الهزات الارتدادية.