الجيش العراقي أعلن تصفية 17 إرهابيا في الأنبار من بينهم 3 قياديين، مشيرا إلى أن عملياته النوعية التي يقوم بها تؤسس لإنهاء وجود "داعش" (تنظيم إرهابي محظور في روسيا ودول عديدة)، خاصة وأن قدراته انحسرت بشكل كبير مع الضربات المتكررة، والخطط التي وضعت من السلطات.
إلا أن "داعش" ما زال يستغل مناطق الخط الفاصل بين قوات البيشمركة وقوات الأمن العراقية، ويتواجدون فيها، ما أدى إلى تنسيق مشترك بين القوات في تلك المنطقة.
وأرجع خبير الشؤون العسكرية، ربيع الجواري، ظهور التنظيم الإرهابي في العراق بين الفينة والأخرى بسبب وجود خلايا نائمة في الأنبار وصلاح الدين ونينوى.
وذكر أن عودة سيناريو "داعش" يؤثر على الوضع العراقي، ولكن التنظيم قل تأثيره بشكل كبير في البلاد، إلا أن مناطقه تكمن في سلسلة جبال حمرين، موضحا أن القوات لم تلاحقهم هناك حتى الآن، ما يدل على وجود تقصير في عمل القوات الأمنية.
فيما لفت الخبير العسكري والاستراتيجي، عدنان الكناني، إلى نشاط ملحوظ للاستخبارات العراقية منذ بداية العام الجاري ومعظم القطاعات للقضاء على عناصر "داعش".
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية العراقية تعمل بمعزل عن بعضها رغم وجود دائرة تحت مسمى العمليات المشتركة، لذلك وجب توحيد الجهد الأمني لقيام القوات المشتركة بعمل جماعي استخباري واستهداف الإرهابيين سواء من الجو أو بتحريك قطاعات برية.
وقال أستاذ العلاقات الدولية، سعدون الساعدي، إن تنظيم "داعش" لا زالت لديه حواضن في العراق، حتى وإن كان انتهى بشكل رسمي، موضحا أن التنظيم يستخدم حرب العصابات، خصوصا في المناطق الرخوة وحدود العراق مع سوريا وتركيا.
وأضاف أن عناصر التنظيم تقوم بعمليات إرهابية لا ترتقي إلى مستوى التهديد، ولكنها عمليات نوعية في بعض الأحيان ينتج عنها قتلى وجرحى، وأحيانا أخرى لا تؤثر بشكل عملي ولكن تحدث صدى إعلاميا.
أما اللواء يحيى سليمان، الخبير العسكري السوري، اعتبر أن منطقة الحدود ساحة المعركة المشتركة بين العراق وسوريا للقضاء على التنظيم، لافتا إلى أن الواقع العملي يؤكد تواجد القوات العراقية بكثافة على الحدود مع سوريا، وهو ما أوضحته أزمة الزلزال.
وقال إن المنطقة الشمالية الشرقية في سوريا محتلة من الولايات المتحدة والقوات التابعة لها لذلك هي مخترقة أمنيا لأن الهم الأكبر للقوات هو النفط السوري.
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج مساحة حرة