أوربان: الحلفاء يقتربون من إدخال قواتهم إلى أوكرانيا
قال رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، أن الدول الغربية باتت تقترب من إجراء مناقشة جادة لاحتمال دخول قوات الحلفاء إلى أراضي أوكرانيا. هذا الموضوع ومواضيع أخرى ستتم مناقشتها في برنامج "عالم سبوتنيك".
Sputnikالرئيس الهنغاري يؤكد أن الغرب يقترب من احتمال إدخال قوات الحلفاء إلى أوكرانيا
وأضاف في تصريحات عبر راديو "كوسوث" أن "الدول الغربية قريبة جدًا وبكل جدية، من مناقشة خيار عبور جنود الدول الحليفة لكييف، ودخول الأراضي الأوكرانية".
وأوضح أن "العالم كان بعيداً جدًا من فكرة تحويل حرب محلية كانت تدور حول لوغانسك ودونيتسك إلى حرب عالمية"، مشيرا إلى أنه "يومًا بعد يوم يتزايد احتمال حدوث ذلك".
وكان أوربان قال في وقت سابق إن البلدان الأوروبية تبدو "مثل من يسير أثناء النوم على السطح"، تتمايل باستمرار على شفا حرب مع روسيا، لافتا إلى أنه في الواقع تجري هناك حرب غير مباشرة بالفعل حيث يقوم الغرب بتزويد كييف بأسلحة فتاكة أكثر من أي وقت مضى وقد يصل الأمر إلى حد إرسال "قوات حفظ السلام".
في هذا السياق، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد هيثم حسون، إن الغرب وواشنطن، يدركان جيدا أن إدخال قواتهم إلى أوكرانيا يعني مباشرة الدخول في حرب عالمية ثالثة.
وأوضح أن هذه الخطوة إن حدثت، يمكن أن تؤدي إلى استخدام أسلحة استراتيجية ستشكل خطرا على العالم كله وربما تكون النهاية، بحسب قوله.
وأعرب حسون عن اعتقاده أن الحديث عن إدخال قوات غربية إلى أوكرانيا هو محض بروباغاندا ودعاية غربية فقط.
وأشار إلى أن هدف الدول الأوروبية وواشنطن من هذه الدعاية هو "إقناع الرئيس الأوكراني بالاستمرار في الحرب كهدف مهم بالنسبة لهم، اعتقادا بنجاحهم في استنزاف روسيا والتأثير على معنويات الجيش الروسي".
روسيا تقول إن الإمكانات النووية لباريس ولندن يمكن ربطها ببرنامج معاهدة "ستارت"
قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إنه إذا كانت هناك إرادة سياسية، فيمكن ربط لندن وباريس بمعاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية الروسية الأمريكية الحالية.
وأضاف في مقابلة مع قناة" آر تي" الناطقة بالعربية، إنه "في هذه الحالة سيكون من الممكن إيجاد الأساليب القانونية اللازمة والصياغة المناسبة".
وأشار ريابكوف إلى أنه: "لا يمكن صرف الانتباه عن الإمكانات النووية التي تملكها بريطانيا وفرنسا، منوها إلى أنه في حال وجود إرادة سياسية من جانبهما، بالطبع، يمكن ربطها ببرنامج ستارت".
وأكد على أنه "من دون مراعاة سليمة لإمكانات وقدرات هاتين الدولتين، أقرب حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في الناتو، فإنه لا سبيل للمضي قدمًا في هذا المجال الرئيسي".
وشدد المسؤول على ضرورة إدخال الإمكانات النووية لفرنسا وبريطانيا في المعادلة الجديدة المستقبلية للأمن والاستقرار الاستراتيجي، لأنه "دون ذلك، لن تنجح السيطرة المستدامة على التسلح".
في هذا الصدد، قال الكاتب والمحلل السياسي، هلال العبيدي، إن المطالب الروسية تقابلها مطالب من الولايات المتحدة تتعلق بإدراج الصين في هذه الاتفاقية، مؤكدا أنه يجب بالفعل أن تؤخذ مطالب روسيا في الاعتبار مع المطالب الأخرى لضمان عدم تصعيد سباق التسلح الدولي.
وأضاف العبيدي أن أي سباق جديد للتسلح لا يعلم أحد منتهاه، كما سيستهلك كل مقدرات العالم وهو بالطبع لا يخدم بأي حال الأمن والسلم العالميين.
وأوضح العبيدي أن القارة الأوروبية تتسارع دولها حاليا في تطوير قدراتها دون الاعتماد على الولايات المتحدة عبر فكرة إنشاء جيش أوروبي موحد، وهي فكرة بدأت تتبلور بالفعل بعد الأزمة الأوكرانية.
وأشار إلى تكرار الرئيس الفرنسي ضرورة حماية أوروبا من الأخطار الخارجية، بموازاة تأكيده على أهمية إعطاء ضمانات لموسكو التي من حقها أن تطلب ضمانات حقيقية لها بعدم توسع حلف الناتو.
ولفت إلى أنه يتم بلورة جديدة لهذه الإجراءات وسط مخاوف أمنية لدى الطرفين مع فقدان الثقة بين قادة هذه الدول، لذا تبرز الحاجة لاتفاقية جديدة تضمن حقوق كافة الأطراف.
لافروف يؤكد أن موسكو تفكر بالرد على الغرب لتعديه المباشر على "التيار الشمالي"
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنه إذا تم حظر قيام تحقيق موضوعي وحيادي و شفاف في الهجوم الإرهابي على خطوط أنابيب غاز "التيار الشمالي"، فإن موسكو ستفكر في كيفية الرد على هذا الهجوم الإرهابي.
وقال لافروف في تصريحات أدلى بها خلال استضافته في البرنامج السياسي الروسي الشهير "بلشايا إيغرا" (اللعبة الكبيرة)، إن "هذا الهجوم الإرهابي لن يبقى دون رد"، معتبرها أن الهجوم" اعتداء مباشر على ممتلكات روسيا، إلى حد كبير".
إلى ذلك، قال النائب الأول لممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أن روسيا ستنشر وتوزع قريبًا مراسلات مجلس الأمن الدولي مع الدنمارك والسويد وألمانيا بشأن التحقيق الجاري في تفجير خطوط أنابيب الغاز "التيار الشمالي".
وأوضح أنه "لا يسمح بمشاركة روسيا في التحقيقات الجارية في عدد من البلدان - الدنمارك والسويد وألمانيا، رغم أن موسكو هي الطرف المتضرر، منوها إلى أنه يتم إبعاد روسيا ومنعها من الوصول إلى أي معلومات"، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة مشاركة موسكو في التحقيق.
في هذا الإطار، قال الكاتب والمحلل السياسي، رضوان قاسم، إن الدول الغربية تريد إخفاء حقيقة التفجيرات التي استهدفت السيل الشمالي، ويدركون أن مشاركة روسيا في التحقيقات يعني كشف كافة الأسرار وراء العملية.
وشدد على أن الغرب يعلم جيدا أن المستفيد الوحيد من تفجير السيل الشمالي هو الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يضر بالمصالح الأوروبية وعلى رأسها ألمانيا.
وأوضح أن مشاركة روسيا في التحقيق وكشف الحقيقة سيكون له آثار كبيرة على الحكومات الأوروبية وستنقلب الأمور ضدها، على اعتبار أنها تتآمر على شعوبها ومصالح دولها.
برعاية صينية.... السعودية وإيران توقعان اتفاقا لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين
أعلنت السعودية وإيران والصين، في بيان مشترك، توقيع الرياض و طهران اتفاقية لاستئناف العلاقات بين البلدين، برعاية من الرئيس الصيني شي جين بينغ.
ونشرت وكالة الأنباء السعودية "واس" ووكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم"، البيان المشترك، الذي أكدت فيه الدول الثلاثة توقيع اتفاقية لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وطهران، مؤكدة أنه "من المقرر فتح سفارتي (البلدين) في غضون شهرين".
وأشار البيان إلى أن الاتفاق وقّع بعد عدة أيام من المفاوضات بين رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، ومستشار الأمن القومي السعودي، مساعد بن محمد العيبان في العاصمة بكين.
وتضمن البيان أيضا، تأكيد السعودية و طهران على "احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
وأعربت كل من الصين والسعودية وإيران عن "حرصها على بذل كافة الجهود لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي"، بحسب البيان.
في هذا الشأن، قال أستاذ العلوم السياسية وخبير الشؤون الإقليمية، الدكتور محمد حربي، إن المملكة العربية السعودية منذ عام 2016 انطلقت نحو التنوع والتوازن في العلاقات الاستراتيجية، مشيرا إلى أن الرياض تقف على مسافة واحدة بين الأقطاب والمحاور، مؤكدا أن موقفها دائما وسطي.
وأكد الحربي أن الاتفاق سيكون مفتاحا لحلول تتعلق بجميع الملفات العالقة كما في اليمن والعراق وسوريا والملف النووي الإيراني.
وشدد على أن كل ذلك سيرسخ للأمن والاستقرار في المنطقة حيث هنالك بالفعل أعماق ومشتركات استراتيجية حقيقية بين السعودية وإيران.
اقتصاديا.. الاتحاد الأوروبي يؤكد أن أداة العقوبات ضد روسيا شبه مستنفدة
صرح رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بأن قدرة الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات جديدة ضد روسيا شبه مستنفدة، مشيرا إلى أنه لم يتبق الكثير من الخيارات في هذا المجال.
وقال الدبلوماسي الأوروبي في مقابلة مع Euractiv، إنه "لم يتبق الكثير لفعله بشأن قضية العقوبات"، لافتا إلى أنه "سيكون من الغريب" بعد مرور عام على تصعيد الصراع الأوكراني أن تبقى خيارات".
إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أنهما يتخذان خطوات جديدة لمنع الدول من الالتفاف على العقوبات ضد روسيا.
وأكدت واشنطن وبروكسل أن "أحد عناصر ذلك، القيام بخطوات جديدة مشتركة تهدف إلى منع الجهات في الدول الثالثة حول العالم من دعم روسيا في حربها"، على حد قوله.
في هذا الإطار، قال الخبير الاقتصادي، بلال علامة، إن كل العقوبات التي فرضت على روسيا لم تؤدي الدور المطلوب منها، بل أنتجت خطوط تواصل لموسكو مع دول العالم بطريقة أفضل.
وبيّن أنه بدلا من أن تعطي العقوبات والحصار الذي فرض على روسيا نتيجة للدول التي فرضتها، انعكست عليهم وكانت لمصلحة روسيا.
وأشار إلى أنه لا بد من العودة للحوار - على الأقل - لإدارة الخلاف إذا لم يكن لإنهائه وإيجاد حلول بين الأطراف.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج
عالم سبوتنيك