في أكتوبر 2022، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان تعليمات إلى حكومتيهما بتحديد إمكانية إنشاء مركز للغاز في تركيا، حيث يمكن تحويل حركة المرور من خطوط أنابيب نورد ستريم المتضررة.
وأضاف المصدر لوكالة "سبوتنيك"،
"لقد أصبحت الزلازل الموضوع الرئيسي في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية للبلاد. وكانت جهود جميع الإدارات تهدف إلى القضاء على تداعيات كارثة القرن".
"ولفت، "لذلك تم إجراء تعديلات على بعض القضايا الأخرى".
وأكد المصدر لوكالة "سبوتنيك"، "الآن نعود تدريجيا إلى القضايا المدرجة على جدول أعمالنا، بما في ذلك القضية الرئيسية لمركز الغاز".
وردا على سؤال حول إمكانية تأجيل مشروع مركز الغاز بسبب نقص الموارد في أعقاب الزلازل، قال المصدر "مستحيل، هذا غير وارد".
نهاية فبراير/شباط المنصرم، قال مصدر مطلع لوكالة "سبوتنيك"، إن روسيا وتركيا تستأنفان في المستقبل القريب المحادثات حول إنشاء مركز لتصدير الغاز الروسي إلى تركيا، وذلك بعد توقفها بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي تركيا.
وأوضح المصدر، أن أنقرة تعتبر هذا المشروع أولوية لها، موضحًا أن تركيا لم تقدّر بعد التكلفة النهائية للمشروع.
وفي 6 فبراير/شباط الماضي، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوة الأول 7.8 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي، ودمر مئات الآلاف من المباني.
وأوعز الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، قبل ذلك، بالعمل بشكل مفصل على مسألة إنشاء مركز توزيع للغاز في تركيا يمكن من خلاله، وعلى وجه الخصوص، تحويل إمدادات الغاز التي كانت تمر سابقًا عبر خطي أنابيب الغاز "التيار الشمالي" اللذين تم تعطيلهما.