العملية العسكرية الروسية الخاصة

"حركة الاشتراكيين" الصربية تطالب بإقالة وزير الاقتصاد الذي أيد فرض عقوبات ضد روسيا

طالبت "حركة الاشتراكيين" بزعامة مدير وكالة الأمن والمعلومات الصربية، ألكسندر فولين، بإقالة وزير الاقتصاد، رادي باستا، الذي أيد فرض العقوبات ضد روسيا، ودعا الحكومة إلى اتخاذ القرار بشأن مسألة العقوبات بسبب "الثمن الباهظ" الذي تدفعه بلغراد لرفضها دعم القيود الغربية.
Sputnik
بلغراد - سبوتنيك. وقالت الحركة في بيانها: "إذا كان وزير الاقتصاد خبيرا، وليس سياسيا، فليذهب إذن إلى [رئيس بلدية بلغراد السابق، المعارض دراغان] غيلاس وإلى الآخرين <...> الذين يؤيدون إنهاء العلاقات الاقتصادية الأخوية والودية مع موسكو الرسمية والشعب الروسي".
فوتشيتش: إذا فرضت صربيا عقوبات على روسيا سوف يتمادى الغرب ويطلب الاعتراف بكوسوفو
وأصبح باستا وزيرا للاقتصاد في صربيا في تشرين الأول/أكتوبر 2022، وانضم إلى الحكومة الجديدة عبر كتلة الحزب الاشتراكي الصربي، وأعلن باستا يوم الاثنين، عن تأييده للعقوبات الغربية ضد روسيا ودعا جميع الوزراء للتحدث علنا بشأن هذه القضية.
وأضاف بيان "حركة الاشتراكيين": "نتوقع من باستا، أن استقالته الشخصية من حكومة صربيا ستظهر مدى الأهمية بالنسبة له ما يتطلبه، إذا لم يتلق دعمًا من الوزراء الآخرين في الكفاح ضد سياسة صربيا المستقلة والمحايدة والمحبة للحرية".
وكان الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش، قد صرح مرارًا أن بلغراد ستواصل سياستها الحيادية العسكرية و"ستحاول الصمود قدر المستطاع دون فرض عقوبات ضد روسيا"، مشيرا إلى أن الدول الغربية تزيد من ضغوطها على صربيا بسبب رفضها دعم العقوبات موسكو/ منوها إلى أن الصراع المسلح في أوكرانيا يتطور، في رأيه، إلى حرب عالمية ثالثة،
وأكد الرئيس الصربي يوم 1 آذار/مارس، أنه يتذكر ويقدر مساعدة روسيا، بما في ذلك في الأمم المتحدة، لكنه لا يستطيع القسم أنه لن يؤيد العقوبات الغربية إلى الأبد.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
تطورات خريطة العملية العسكرية الخاصة
وأطلقت روسيا، في 24 شباط/فبراير 2022 عملية عسكرية خاصة لحماية سكان إقليم دونباس، أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين بعدها، أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية؛ موضحاً أن هدف روسيا يتلخص في حماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات، للاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.
هذا وفرضت المجموعة الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات شديدة على روسيا بعد بدء العملية العسكرية الخاصة، طالت قطاعات الطاقة والمال والتجارة والفنون والثقافة والرياضة، وكان آخرها الحزمة العاشرة من العقوبات التي شملت حظر نقل السلع الأوروبية عبر روسيا والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، كما شملت العقوبات أيضًا، مؤسسات إعلامية مثل مؤسسة "روسيا سيغودنيا"، وكتّابًا ومذيعين ومسؤولين في قنوات تلفزيونية ومجموعات إعلامية.
مناقشة