تشاووش أوغلو يعرض مساهمة الشركات التركية في مشروع بناء المحطة النووية المصرية

عرض وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إمكانية إسهام الشركات التركية في مشروع بناء محطة الضبعة النووية في مصر.
Sputnik
جاء ذلك في حديث للصحفيين، اليوم الاثنين، نقلت تفاصيله وكالة "الأناضول" الرسمية، تطرق فيه لمستقبل العلاقات مع مصر في ظل مساع لتطبيعها بعد قطيعة دامت لسنوات.
وقال تشاووش أوغلو: "يمكن للشركات التركية المساهمة في الأعمال الفرعية لمشروع بناء المحطة النووية في مصر الذي تتولى تنفيذه روساتوم الروسية".
وكانت مصر وروسيا وقعتا، في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، اتفاقية تعاون مشترك لإنشاء محطة للطاقة النووية في الضبعة، وحصلت بموجبه مصر على قرض روسي، بقيمة 25 مليار دولار لبناء المشروع.
وفي كانون الأول/ديسمبر 2017، وقّع الرئيسان، الروسي فلاديمير بوتين، والمصري عبد الفتاح السيسي، العقود النهائية لبناء محطة الضبعة النووية، وذلك خلال زيارة قام بها بوتين إلى القاهرة.
مانتوروف: أشغال بناء محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر تسير بوتيرة أسرع من الموعد المحدد
ولفت الوزير التركي إلى امتلاك الشركات التركية خبرة في هذا المجال، من خلال مشاركتها في مشروع بناء محطة "آق قويو" النووية في تركيا.
وتطرق إلى استثمارات بلاده في مصر، وقال إن حجمها تجاوز ملياري دولار وتواصل الارتفاع باستمرار.
وأشار تشاووش أوغلو إلى أن الجانب المصري يرغب في زيادة الشركات التركية استثماراتها، موضحًا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى نحو 10 مليارات دولار، وأن الكفة في الميزان التجاري تميل قليلًا لمصلحة مصر بسبب استيراد تركيا الغاز الطبيعي المسال منها.
وتابع: "الجانب التركي كان يود طرح المشاكل التي تواجهها الشركات التركية في مصر في أمور مثل الإقامة الطويلة الأمد وتأشيرات الدخول".
وزير الخارجية التركي يكشف عن "نقطة التحول الأساسية" في تطبيع العلاقات مع مصر
وأكد أن الجانب المصري "تعهد بحل تلك المشاكل قبل أن يتم الخوض في تلك المواضيع من قبل الجانب التركي، وأن كل شيء يسير نحو الأفضل".
وأشار تشاووش أوغلو إلى رغبة تركيا في زيادة التعاون مع مصر في مواضيع مثل الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية على وجه الخصوص.
وقال إن الاجتماع الموسع الذي عقده، السبت الماضي، في مصر وضم وفدي البلدين "تناول جميع المواضيع، انطلاقًا من الطاقة والنقل والشحن وصولا إلى الشركات التركية العاملة في مصر واستثمارات تركيا في هذا البلد، إضافة إلى الخدمات اللوجستية والتعليم والثقافة وغيرها من المجالات".
مصر تعلن تصدير نحو 8 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال و90% منها لأسواق الاتحاد الأوروبي
وأضاف أن بلاده "ترغب في إبرام اتفاقية طويلة الأمد مع مصر فيما يتعلق بالغاز المسال، لأن تركيا وبفضل محطات الغاز المسال لديها، تقوم بتصدير الغاز إلى دول جنوب شرق أوروبا والبلقان"، مشيرًا إلى أنه لذلك "يمكن تصدير الغاز المصري أيضًا عبر تركيا إلى دول ثالثة".
وقال: "إن الاجتماع بحث تطوير التعاون الدفاعي وتعزيز الحوار العسكري بين البلدين على وجه الخصوص، إضافة إلى مواضيع مثل التعاون بين الجامعات وتبادل الطلاب".
والسبت الماضي، أجرى وزير الخارجية التركي على رأس وفد رفيع المستوى زيارة إلى القاهرة، والتقى خلالها بنظيره المصري سامح شكري.
مناقشة