وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي للصحيفة: "إنهم يرسلون القديمة إلى أوكرانيا ويشترون أسلحة جديدة لأنفسهم، بتمويل من الاتحاد الأوروبي".
وأضاف دبلوماسي آخر من الاتحاد الأوروبي أن الإستونيين يرسلون أسلحة قديمة لم يعد يتم إنتاجها ثم يطالبون بتعويض يعادل ثمن الأسلحة الحديثة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إستونيا تتلقى تعويضًا عن المساعدة لأوكرانيا من خلال صندوق السلام الأوروبي غير الممول من الميزانية. وفقًا للبيانات السرية لوزارة الخارجية والدفاع في الاتحاد الأوروبي، فإن ست دول تطالب بالحصول على تعويضات تعادل قيمة شراء الأسلحة الجديدة، وليس القيمة الحقيقية لما أرسلوه. وتشمل هذه البلدان فنلندا ولاتفيا وليتوانيا وإستونيا وفرنسا والسويد.
وبحسب المعلومات، طالبت إستونيا بأكثر من 160 مليون يورو مقابل "تبرعاتها" السابقة لأوكرانيا، وتم تعويضها بـ 134 مليون يورو.
أنشأ الاتحاد الأوروبي صندوق السلام الأوروبي الممول من خارج الميزانية في مارس/آذار 2021، لزيادة القدرة على منع النزاعات وتعزيز الأمن الدولي.