وجاءت تصريحات البطش، تعليقا على افتتاح سفارة جمهورية أذربيجان في تل أبيب، بعد 30 عاما من العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، وهو الأمر الذي رحّبت به إسرائيل واعتبرته "خطوة لتعمق العلاقات".
وأكد البطش، في تصريح صحفي له، بحسب موقع "إذاعة النور"، أن "حركة الجهاد الإسلامي تدين أي تطبيع للعلاقات بين أي دولة عربية أو إسلامية مع كيان العدو".
وأوضح أن "هذا العدو يترنّح اليوم بسبب أزماته الداخلية، وفتح سفارات عربية وإسلامية داخله يعتبر طوق نجاة لنتنياهو وحكومته المتطرفة".
وأضاف أن "التطبيع خنجر مسموم في ظهر القضية الفلسطينية، وفتح أذربيجان المسلمة سفارة لها داخل كيان العدو، يُسهم في تقوية بنيامين نتنياهو ويعتبر طوقا لنجاته وحكومته من الأزمات الداخلية التي تعصف بهم".
ولفت البطش إلى أنه "كان ينبغي لأذربيجان أو غيرها من الدول الإسلامية والعربية المطبعة مع الكيان الغاصب، أن تقف مع الفلسطينيين وتقدم الدعم لهم وتناصرهم على العدو الصهيوني المجرم، لا أن تفتتح سفارات لها داخل الكيان في هذا التوقيت بالذات".
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، وقّع الرئيس إلهام علييف، مرسوما رئاسيا بتعيين مختار محمدوف، وهو مسؤول مخضرم شغل مناصب في وزارتي الخارجية والتعليم، كأول سفير لباكو لدى إسرائيل بعد 30 عاما من العلاقات الثنائية.