كما لفتت وزيرة الخارجية الألمانية في تصريحاتها، إلى أن "الأردن يلعب دورا مهما من خلال الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس"، مشيرة إلى أن "حل الدولتين ما زال أفضل حل للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
من جانبه قال خبير الشؤون الإقليمية، هاني الجمل، إن ألمانيا تحاول إعادة صياغة مكانها الإقليمي والدولي بعد خفوت تواجدها على الساحة السياسية العالمية، مضيفا أن الدعوة التي أطلقتها وزيرة الخارجية الألمانية هي دعوة تساند الجانب الإسرائيلي لأن هناك تحالفات كبيرة ما بين ألمانيا وإسرائيل.
هذا وقال خبير الشؤون الإسرائيلية، الدكتور أحمد رفيق عوض: "لا أعتقد أن الجهود الألمانية قد تسفر عن شيء رغم ترحيب الفلسطينيين برغبة برلين في التسوية ووقف العدوان الإسرائيلي، وأرجع هذا الأمر إلى أن الحكومة الإسرائيلية متطرفة جدا وهي لا تدير ظهرها للتسوية فقط، وإنما تدمرها من خلال فرض القانون الإسرائيلي المدني على الضفة الغربية والأوضاع في القدس والأقصى".