وقال أدرعي في مقابلة مع "i24NEWS"، إن حركة "حماسط تتحمل المسؤولية في غزة كونها الجهة المسؤولة عن القطاع.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يرى أن الجهة التي أطلقت الصواريخ من جنوب لبنان هي حماس ويحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية ذلك.
وعن استدعاء قوات الاحتياط، أوضح أدرعي أن إسرائيل "مستعدة لكافة الاحتمالات، لذلك تقوم بتعزيز قواتها على الحدود الشمالية من كافة الوحدات القتالية".
وتابع: "الأمر نفسه في الضفة الغربية من خلال تعزيز تواجد القوات على الطرقات إضافة إلى تعزيز سلاح الجو الإسرائيلي".
وواصل: "يجب علينا أن نكون مستعدين وفي حال فرض علينا تصعيد أو مواجهة سنتصدى لها".
وحول ما تداول بأن الضربات الإسرائيلية أمس في قطاع غزة وجنوب لبنان لم تكن بالقوة المطلوبة وأن إسرائيل فقدت قوة الردع أمام الفصائل الفلسطينية، أجاب بأن "إسرائيل شنت ضربات مكثفة ضد أهداف هامة ونوعية تابعة لحماس"، واصفا الضربات بأنها كانت "قوية ومؤلمة" لها.
وتعرضت إسرائيل، يوم الخميس، لهجوم صاروخي مكثف، مصدره الأراضي اللبنانية، في حدث وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه "الأخطر" منذ حرب لبنان الثانية.
ويأتي هذا التصعيد، في أعقاب الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى قبل يومين، بعدما اقتحمت القوات الإسرائيلية المسجد، واعتدت على المصلين، وحاولت طردهم بقوة السلاح.