"سوريا ليست مستعجلة للعودة إلى الجامعة العربية ولن تدفع ثمنا لهذه العودة لأنه بالأساس تجميد عضوية سوريا كان مخالفا لميثاق الجامعة ولكن يبدو أن السعودية ستكون هي البوابة لعودة سوريا، والعملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا والتي ضربت مشروعا كبيرا للأطلسي كان يؤسس له منذ سنوات على حدودها تمهيدا لتفتيت روسيا وأيضا التحالف الروسي الصيني، كل ذلك ينعكس على دول المنطقة بما في ذلك السعودية لإعادة التموضع وموازنة مصالحها".
"هذه الزيارة تتويج للجهود السابقة التي بذلتها المملكة لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية، والآن قطار السلام بدأ يتحرك، وسوريا التي كانت ولا زالت من النظام العربي الأساسي هي الآن بحاجة لأن نقف إلى جانبها في هذه المرحلة".
خبير سعودي: لا نقارع أي دولة للحل مكانها لا الولايات المتحدة ولا غيرها
"أي دولة لها مطلق الصلاحية أن تقيم علاقات مع دول أخرى دون أن تخل بمصالحها وتسبب مشاكل معها، وهذا مكفول في ميثاق الأمم المتحدة، وعلاقاتها مع روسيا كبقية الدول، فالمملكة انتهجت الحياد من الأزمة الأوكرانية، وساعدتهم بالطاقة وبالمسائل الإنسانية والإغاثية، والولايات المتحدة لن تفرض على المملكة أي عقوبات، ولن تعيد النظر بهذه العلاقات لأنها حليف استراتيجي وتربطنا بها مصالح مشتركة، وصحيح أن المملكة اليوم مركز قرار اقتصادي وسياسي وتحقق استقرار المنطقة، وتنشد السلام، ولكن لا تقارع أي دولة لحل مكانها لا الولايات المتحدة ولا غيرها".