ويشارك أكثر من 45 متطوع ومتطوعة في مركز جمعية "أنت كريم"، في صيدا جنوبي لبنان، بتجهيز الإفطارات الرمضانية اليومية والحصص التموينية، وتوزيعها على العائلات الأكثر فقرًا.
ووصلت المساعدات إلى نحو 3 آلاف شخص كما تؤكد رئيسة الجمعية، آنجي عطروني، في حديثها لـ"سبوتنيك".
وأشارت إلى أن "برنامج شهر رمضان السنوي متنوع ويتضمن حصصًا تموينية ووجبات إفطار وحصصًا للسحور، كفالة مريض، وزكاة رمضان، الفطرة، سلة خضار، ثياب وألعاب العيد".
ولفتت عطروني إلى أن المساعدات تغطي العائلات المتعففة، والمسنين، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والأرامل والأيتام.
وأوضحت أن "الصعوبات والتحديات كبيرة ولكن لا زلنا مستمرين، كنا نوزع كميات أكبر خلال الأعوام الماضية، مشيرة إلى أن الصعوبات التي نواجهها تتمثل بغلاء المواد الغذائية التي نشتريها وغلاء أسعار التنقل وانهيار الليرة اللبنانية، بالإضافة إلى أن التبرعات انخفضت عن العام الماضي بسبب تردي الأوضاع، المساعدات موجودة لكن ليس كما يجب".
واعتبرت عطروني أن ارتفاع سعر صفيحة البنزين أثر على التنقل، نحن نساعد ولكن أيضًا هناك تكلفة للتوزيع، وفي الوقت نفسه العائلات المتعففة غير قادرة على التنقل للمجيء إلى الجمعية لأخذ حاجياتها، لافتة إلى أن "وجبات الإفطار نرسلها إلى مراكز معينة في كل مناطق صيدا لنخفف عن العائلات المتعففة كلفة النقل، وحتى التنقلات لفريق العمل أصبحت صعبة عليهم ومكلفة لأن صفيحة البنزين بمليوني ليرة وهذا الأمر يشكل ضغطا على العمل ويعيق حركة الجمعية".
وذكرت أن هذا شهر الخير، ومهما كانت الصعوبات مستمرين إيمانًا منا بأن الخير لا يقف، وكل الجمعيات الموجودة في صيدا تساعد بعضها لتسد الفراغ أو الحاجة الكبيرة، إلا أن الحاجة أصبحت تفوق قدرة الجمعيات حتى، ولكن كل جمعية موجودة على الأرض تعمل وتساعد وتحاول قدر المستطاع.