وقالت إذاعة "ديوان إف إم" المحلية، إن العشرات تجمعوا أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة.
وأوضحت أن الوقفة الاحتجاجية جاءت "تضامنًا ومساندة للسياسيين الموقوفين فيما يُعرف إعلاميًا بقضية "التآمر على أمن الدولة"، وللمطالبة بإطلاق سراحهم وإيقاف المحاكمات السياسيّة".
وبحسب المصدر ذاته، رفع المتظاهرون شعارات منددة بالإيقافات الأخيرة ومطالبة بإطلاق سراح الموقوفين.
وأواخر مارس/آذار الماضي، دعت منظمة العفو الدولية، السلطات في تونس إلى الإفراج عن نحو 17 معتقلا من المعارضين للرئيس قبس سعيد، وإسقاط التهم الموجهة لهم.
وقال البيان إن التحقيق الجنائي مع الموقوفين "من بين أكثر الهجمات العدوانية التي تشنها السلطات على المعارضة"، منذ تموز/يوليو 2021.
واتهمت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة السلطات التونسية بأنها تعود "بسرعة مخيفة إلى الأساليب القمعية القديمة".
وكانت السلطات التونسية قد شنت، في مطلع فبراير/ شباط، حملة اعتقالات استهدفت شخصيات من بينها وزراء سابقون ورجال أعمال معروفون وصحافيون ومنتمون لأحزاب معارضة.
ومن بين الذين تم اعتقالهم قادة في حزب النهضة الذي يتهم الرئيس بالانقلاب على الثورة.
وسبق أن طالب البرلمان الأوروبي تونس بـ"الإفراج الفوري" عن الصحفي نور الدين بوطار ومن وصفهم بـ"الأشخاص الآخرين المعتقلين تعسفيا".
ووقتها، قال الرئيس التونسي، قيس سعيد، إن "هناك جهات من الخارج تحاول التدخل في شؤون البلاد، وذلك إما أنها لا تعرف الحقيقة، وإما تتجاهلها، وهو الأغلب".