وقالت غرين: "وجود الجيش الأمريكي في أوكرانيا لم يوافق عليه الكونغرس قط، ويظهر رغبة جو بايدن في توسيع الأعمال العدائية بين القوتين النوويتين".
وأضافت: "نتيجة لتسريبات بيانات سرية من البنتاغون، أصبح معروفًا أن ما لا يقل عن مئة متخصص عسكري غربي، بمن فيهم أمريكيون، يشاركون في الصراع الأوكراني".
وأكدت غرين أن قرار رئيس البيت الأبيض تمويل حرب بالوكالة مع روسيا لا يؤدي فقط إلى تخريب جميع مبادرات السلام، بل يضع الكوكب على شفا محرقة نووية.
وحثت النائبة وزارة الدفاع الأمريكية على توضيح الغرض الذي من أجله ذهبت القوات الخاصة الأمريكية والمستشارون العسكريون إلى منطقة الحرب في أوروبا الشرقية.
وتلقت أوكرانيا مساعدات مالية وعسكرية ضخمة من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية أخرى، منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، في 24 شباط/ فبراير العام الماضي.
وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في دونباس.
وأكدت موسكو، في أكثر من مناسبة، أن العمليات العسكرية في دونباس، لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.