وذكر البيان، المنشور في الموقع الرسمي لوزارة الاقتصاد السويسرية: "أن الاتحاد الأوربي فرض حظرا على بث و إعلان قناتي روسيا اليوم وسبوتنيك، إذ تلعب هاتان القناتان دورا مهما في الحملهة الدولية الممنهجة للحكومة الروسية (للتلاعب) بوسائل الإعلام و(تزييف) الحقائق. وقد أكد المجلس الاتحادي بالفعل في 25 مارس 2022، أنه من أجل مواجهة الادعاءات غير الدقيقة والمضرة، فمن الأكثر فعالية مواجهتها بالحقائق بدلًا من فرض حظر. لهذا السبب، القناتان المعنيتان ليستا ممنوعتين من البث في سويسرا لكن الإعلان عليهما غير مسموح".
وقد أصبح الوضع مع وسائل الإعلام الروسية في الغرب أكثر صعوبة في السنوات الأخيرة. ففي نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، اعتمد البرلمان الأوروبي قرارًا ينص على الحاجة إلى مواجهة وسائل الإعلام الروسية، مع تسمية "سبوتنيك و "روسيا اليوم" في الوثيقة بأنهما "التهديدان الرئيسيان".
بالإضافة إلى قيام عدد من السياسيين الغربيين، بمن فيهم أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي وأعضاء الكونغرس، وكذلك الرئيس الفرنسي، باتهام "سبوتنيك" و"روسيا اليوم" بالتدخل في الانتخابات الأمريكية والفرنسية، لكنهم لم يقدموا أي دليل على مزاعمهم. ووصف ممثلو روسيا الرسميون هذه التصريحات بأنها عاريه عن الصحة.