ونقلت مصادر غربية عن الغواص، الذي قال: "كل من نفذ الهجوم كان بإمكانه الوصول إلى مركبة سريعة مستقلة (سكوتر غوص)، شبيهة بتلك التي تستخدمها القوات البحرية الحديثة".
وأضاف الغواص: "أن الشحنات التي يرجح أنها تزن مئات الأرطال، وضعت أسفل الأنابيب".
وذكر الغواص في سياق حديثه شارحا أن "عملية البحث عن خطوط الأنابيب بدون إحداثيات دقيقة أو تقنية تتبع، ثم نقل المتفجرات ووضعها، سيكون مهمة صعبة للغواصين المخربين" من دون هذه المركبات.
ووفقًا لوكالة "بلومبرغ"، تعتقد قوات البحرية الدنماركية أن هذه الفرضية منطقية، حيث سيكون من الصعب على الغواصين قضاء الوقت الضروري لإتمام العمليه في أعماق المياه وعدم ملاحظهم.
في وقت سابق، لم يتبن مجلس الأمن الدولي مشروع قرار روسي يدعو إلى إنشاء لجنة دولية تحت رعاية الأمم المتحدة للتحقيق في الهجوم الإرهابي على "التيار الشمالي". حيث أيدت الصين والبرازيل القرار وامتنع البقية عن التصويت.
في سبتمبر/أيلول 2022، وقعت الانفجارات على خطي أنابيب "التيار الشمالي 1و2"، والتي تدفق من خلالها الغاز الروسي إلى أوروبا. ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد وقوع أعمال تخريب مستهدفة، وتجري هذه الدول تحقيقات، لكنها لم تتوصل إلى أي نتائج بعد.