موسكو - سبوتنيك. وقال بيسكوف للصحفيين: "يواصل الناتو إظهار جوهره العدواني، الذي تحدثنا عنه من قبل، حتى قبل بدء العملية العسكرية الخاصة. من الواضح أن الناتو يواصل مسيرته نحو استيعاب أوكرانيا وجذبها إلى الحلف".
وأشار بيسكوف إلى أن الرئيس الروسي، (بوتين) تحدث أيضاً، عن هذا التهديد المحتمل قبل وقت طويل من بدء العملية العسكرية الخاصة.
وأضاف بيسكوف: "كل هذا يوضح مرة أخرى، على الأقل، لكل من يفكر قليلاً برأسه، صحة قرار الرئيس ببدء هذه العملية. انطلاقا من مصالح روسيا وضرورة ضمان أمنها. نحن نتعامل مع تكتل عدواني ينظر إلى بلدنا على أنه خصم ويتعدى على أمن بلدنا".
وأضاف بيسكوف: "كل هذا يوضح مرة أخرى، على الأقل، لكل من يفكر قليلاً برأسه، صحة قرار الرئيس ببدء هذه العملية. انطلاقا من مصالح روسيا وضرورة ضمان أمنها. نحن نتعامل مع تكتل عدواني ينظر إلى بلدنا على أنه خصم ويتعدى على أمن بلدنا".
وكان، الأمين العام لحلف "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، قد قال خلال زيارة إلى كييف يوم أمس الخميس، إن أوكرانيا ستنضم في نهاية المطاف إلى الحلف.
وفي سياق متصل، يعقد اجتماع لفريق الاتصال المعني بأوكرانيا، في قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية بألمانيا، برئاسة وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، الجنرال مارك ميلي.
ومن جانبها، حذرت روسيا، مراراً، من ضخ الغرب السلاح إلى أوكرانيا، مؤكدة أن ذلك لا يساهم في إحراز تقدم ونجاح بالمحادثات الروسية الأوكرانية، وسيكون له تأثير سلبي.
وسبق أن أرسلت روسيا مذكرة إلى دول حلف الناتو بسبب إمداد أوكرانيا بالأسلحة. وأشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفًا مشروعًا لروسيا، منوها إلى أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي متورطان بشكل مباشر في الصراع في أوكرانيا، "بما في ذلك ليس فقط بتوريد الأسلحة، بل أيضًا من خلال التدريب (للجنود الأوكرانيين) على أراضي بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبلدان أخرى ".