كاتب تركي: "الضربة" الأمريكية لنظام كييف عشية "الهجوم المضاد" تكشف حقيقة الواقع

أفادت صحيفة تركية بأنه بعد تسريب وثائق البنتاغون، التي اعتبرت وكالات غربية أنه كان بمثابة ضربة بالنسبة للهجوم المضاد الأوكراني، قد تغير الولايات المتحدة نهجها في دعم كييف عشية الهجوم المضاد المزعوم للقوات المسلحة الأوكرانية.
Sputnik
وكتب الصحفي قدير أوستيون مقالا في صحيفة "يني شفق" التركية، جاء فيه: "فيما يتعلق بتسريب وثائق سرية عشية الهجوم المضاد المتوقع في الربيع، بدأت واشنطن بإعادة النظر في موقفها تجاه الوضع في أوكرانيا".

وهكذا، بدأ الرئيس الأمريكي جو بايدن يواجه ضغوطًا هائلة لمواصلة تقديم المساعدة لنظام كييف، ويرجع ذلك، بحسب أوستون، إلى وعود فلاديمير زيلينسكي المستحيلة بتحقيق هزيمة عسكرية كاملة لروسيا.

في الختام، أكد الصحفي أن عودة دونباس وشبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا مستحيلة تمامًا مثل انتصار القوات المسلحة الأوكرانية في الصراع الحالي، على الرغم من توريد الأسلحة من الناتو.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
خبير عسكري: أوكرانيا عمليا عضو في الناتو
ويحقق "البنتاغون" في تسريب على الشبكة الاجتماعية لمواد تصف حالة القوات الأوكرانية وخطط الولايات المتحدة والناتو لتعزيزها، مشيرةً إلى أن الوثائق، المؤرخة في أوائل آذار/ مارس، نُشرت على "قنوات موالية للحكومة الروسية" على تطبيق "تلغرام".
وكان رد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، على سؤال حول تلك التسريبات لوثائق أمريكية سرية، بأن روسيا ليس لديها شك في تورط الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشكل مباشر أو غير مباشر في الصراع.
مناقشة