وقال جلالي خلال الدورة الخامسة عشرة للجامعات الروسية في اللغة الفارسية وآدابها، التي عقدت، أمس، في معهد الدول الآسيوية والأفريقية في جامعة موسكو الحكومية: "اليوم، وصلت العلاقات بين جمهورية إيران الإسلامية وروسيا إلى مستوى جديد. نحن ندخل مجال التعاون الوثيق بين البلدين، واليوم لدينا مقاربات مماثلة لحل المشكلات الإقليمية والدولية".
وأشار السفير في كلمته إلى أهمية دور المتخصصين من إيران وروسيا الذين يتحدثون الروسية والفارسية، كما أكد على الجوار والإمكانيات الهائلة للبلدين كشرط أساسي لتطوير العلاقات الجيدة بينهما.
وبحسب جلالي، فمنذ الثورة الإسلامية عام 1979، التي كانت رسالتها الأساسية للمجتمع هي الاستقلال، كانت إيران تقاتل تلك الدول التي تتدخل في شؤون الآخرين.
وأشار إلى أن روسيا اليوم، ممثلة بشعبها وقيادتها، توصلت إلى نفس النتيجة، إنها تريد أن تكون "دولة قوية ومستقلة ذات وزن على الساحة الدولية".
شارك في هذه الدورة 27 طالبًا من السنة الثالثة والرابعة والخامسة من 11 جامعة، تم اختيارهم من بين أكثر من 450 طالبًا يدرسون اللغة الفارسية في روسيا، الذي يعود تاريخه إلى 20 عاما.