حيث قامت عدد من المنظمات الدولية ومنها منظمة "اليونسيف" التي عملت بدورها على التنسيق مع الجانب التركي لدخول المهندسيين والفنيين إلى المحطة وإجراء أعمال الصيانة للكهرباء والأجهزة والمضخات وخطوط نقل المياه حيث تمت صيانتها بنسبة تصل لحد 70 % وتم تشغيل ما يقارب 19 بئراً من أصل 34 بئراً ،بحسب المصادر.
وقال المراسل، إن ضخ مياه الشرب، على أحياء وسط مدينة الحسكة والتي يصل عددها إلى ستة أحياء متلاصقة، إضافة إلى أحياء المريديان والعسكري وتل حجر، يأتي بعد ضخ المياه إلى أحياء القسم الشمالي (النشوات) والقسم الشمالي والغربي من المدينة، بعد إعادة تشغيل محطة أبار مشروع علوك قبل أيام، والتي تعتبر المصدر الوحيد لمياه الشرب لمليون مدني سوري في مدينة الحسكة وضواحيها وبلدة تل تمر وقراها والريف الغربي للحسكة.
وكشف مدير عام مؤسسة المياه في الحسكة أن الجيش التركي هو من يشرف حالياً على تشغيل أبار المحطة، حيث لا توجد أي معلومات عن عدد الآبار العاملة ضمن المحطة، لكن من غزارة الوارد المائي تتضح أن الآبار التي تعمل ضمن المحطة قليلة نسبياً والتي تصل إلى محطة ضخ الحمة القريبة من مدينة الحسكة والتي تسيطر عليها قوات "قسد" منذ سنوات، والتي هي الأخرى تمنع دخول ورش مؤسسة المياه إليها.
وطالب مدير عام مؤسسة مياه الحسكة من المنظمات الدولية والإنسانية والجهات ذات الصلة بضرورة التدخل لتحييد محطة علوك عن النزاعات والخلافات العسكرية والسياسية وتسليمها لورش مؤسسة المياه لضمان ديمومة ضخ المياه وانسيابها باتجاه مدينة الحسكة، مؤكداً على الدور الكبير الذي تقوم بها القوات الروسية العاملة في محافظة الحسكة والتي تتخذ من مطار القامشلي الدولي قاعدة لها في عملية إعادة تشغيل المحطة.