وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصر على الاستمرار في سياسة العقاب الجماعي والقتل والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، إضافة الى مواصلة إرهاب المستوطنين ضد أبناء شعبنا بالقتل والسرقة، بحماية جيش الاحتلال"، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأضاف أبو ردينة أن "قيام مستوطنين متطرفين باقتحام المسجد الأقصى ورفع علم الاحتلال في باحاته وتكرار اقتحام شرطة الاحتلال لمصلى باب الرحمة وتخريب تمديدات الكهرباء داخله، يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تبحث عن سبل تفجير الأوضاع".
وحمّل "الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذه السياسات الخطيرة الساعية لتدمير أي جهد إقليمي أو دولي يبذل لتوفير الاستقرار ومنع تدهور الأوضاع"، داعيًا "أمريكا إلى التدخل الفوري لوقف هذه الممارسات الخطرة، والضغط على إسرائيل لوقف كافة إجراءاتها أحادية الجانب".
واقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية، صباح الاثنين الماضي، بعد توقف استمر منذ بداية العشر الأواخر من شهر رمضان بموجب قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وبث فلسطينيون على مواقع التواصل فيديوهات توثق اقتحامات المستوطنين من باب المغاربة أحد أبواب المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فيما يقوم بعضهم بأداء صلوات وطقوس تلمودية.
وكان نتنياهو قد وجه بمنع اقتحام المستوطنين للأقصى خلال العشر الأواخر من رمضان تجنبا لتصعيد الأوضاع في وقت تواجه فيه حكومته المشكّلة من أحزاب يمينية متطرفة ضغوطا داخلية كبيرة على خلفية خطة إصلاح القضاء المثيرة للجدل.